الشباب المغربي وسياسة صنع القرار (منشور بيومية المساء)

مايو 23rd, 2009 كتبها المصطفى اسعد نشر في , قيم ومجتمع, ملفات وقضايا مغربية

 

بقلم : المصطفى اسعد :

لا فصلنا عن الانتخابات الجماعية إلا أيام قليلة ، وبدأت معالمها تتضح للعيان حديث هنا وآخر هناك،إعلان لتشجيع المواطنين على التصويت وأحزاب خرجت من جحورها لممارسة السياسة التي لا تمارسها إلا مع حلول مواسم الانتخابات ، آراء عدة وخطابات كثيرة ووعود عملاقة وميزانية ستصرف على الحدث ويبقى السؤال المطروح أين الشباب المغربي من كل هذا ؟

 

 

الشباب المغربي موجود وبكل مكان بأزقة الشوارع ، بالمساجد ، بالملاعب ، بالملاهي ، بالفيس بوك ، بالجامعات ، بالمعاهد وبكل مكان صالح كان أم طالح إلا بمكان واحد لا يوجد به هذا الأخير وهو حمل زمام الأمور والمساهمة في اتخاذ القرارات والدفع بالوطن إلا مصافي الدول المتقدمة .

 

بالمغرب الكل ينظر للشباب على أنه غير مكون جيدا وأنه فتح عينيه ووجد كل شيء جاهز ، بالمغرب لازال الأحزاب يتحكمون بهم الشياب والعجزة ويرفضون مشاركة الشباب في اتخاذ القرار وحتى إذا شاركوا فإنهم إما أبناء بعض المسئولين بالحزب أو بعض الذين يرسم لهم دويهم مستقبلهم منذ الدراسة حتى الوصول للوزارة .

 

اليوم الدول الغربية والمنظمات الدولية تنادي أكثر من أي وقت آخر لمنح الثقة بالشباب  المغربي خاصة والعربي عامة ، بتكوينه وتقريبه من الطاقات الوطنية صاحبة الخبرة للاستفادة منها ورفع الحيف عنه ، ولكن لا حياة لمن تنادي الوضع هو الوضع والحالة هي الحالة ، فحتى أعتد الأحزاب عندنا لا تبالي بهذا المنطق ولا تهتم بهذا القرار،  هي فقط الشعارات مرفوعة والإحصائيات الكاذبة مرسومة، لكن الحقيقة شيء آخر، الواقع الظاهر للعيان هو منح التزكيات للعقليات المخربة و"صحاب الشكاير" الذين يمارسون لعبة الرعي البشري في أكمل صورها بشراء دمم المواطنين والوصول بتلك الأحزاب لمكانة لا يقدر الشباب على إيصالهم لها كما لو أن السياسة هي قضية مرحلة زمنية محددة

المزيد


أنين وطن …

سبتمبر 23rd, 2007 كتبها المصطفى اسعد نشر في , قيم ومجتمع, ملفات وقضايا مغربية

إن أقبح شيء على الإطلاق هو فعل المنكر والتشبث به بدعوى أنه الصواب ، إذ ليس العيب أن نرتكب الأخطاء فالطبيعة البشرية شهوانية بطبيعتها  وهمسات الشياطين لا تترك فردا إلا وأخرجته عن الطريق المستقيم …ولكن عندما تكون دولة بأكملها مبنية عن انعدام المبادئ ويكون المنكر بها شيء عادي تكون هذه هي أكبر المصائب

إنها الرشوة…الوباء والكباد الخطير الذي استفحل داخل الجسد الوطني وصار ينخر فيه.

أتذكر هنا حديتا مطولا مع بعض الأصدقاء عن الأمر فكان الإجماع أن الأمر جد خطير ، فالأزمة خانقة والرشوة تصيب كل القطاعات بوطننا الحبيب ، إلا أنه ما أثار حفيظتي في ذاك النقاش العابر هو قول شخص أمي كان موجودا آنذاك أن الرشوة شيء مميز وأنها الحل وبالحرف :" والله أسيدي حتى الرشوة زينة تتقضي لنا المصالح ".

كم أحزنني هذا الكلام فكما سبق القول فعندما يكون الباطل باطلا ومعترفا به فهذا شيء وارد ، ولكن الكارثة هي عندما يصبح الباطل أمر طبيعي  ومنهج ، فالرجل لم يقل كلامه من فراغ ولكنه قاله عن اقتناع وممارسة ، فهو عندما يرتكب الزلات أو المخالفات أو حتى يريد التباهي على المخلوقات بالسبق تكون هي الحل فتقرب المسافات وتنهي المشكلات .

للأسف الوباء ينهش في العالم العربي المسلم ككل ويحتل المغرب فيه الريادة  والسبب قلة الإيمان وعدم تكافؤ ا

المزيد


دوام الحال من المحال

مارس 14th, 2007 كتبها المصطفى اسعد نشر في , قيم ومجتمع

الحرب على الإرهاب 2

إن أي فرد منا إلا ويتعرض لضغوطات ومناخ يمكن أن يقلب حاله 100%وفي سرعة خيالية، وواهم من يضن أنه يمكن أن يمارس الحكامة على الآخرين والتنظير وأنه الكامل في هذا العالم والبقية يعتليهم النقص، لأن الكمال من صفات الخالق لا غير، أما نحن البشر فلا يمكن أن يتنبأ أي واحد منا  بحاله غدا أو في تلك اللحظة بالذات

هذه هي سنة الحياة الدنيا، فكم من فقيه أو شيخ يصلي بالناس كإمام بمسجد ما، ونسمع أنه إرتكب زنا المحارم ،لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، وكم من إنسان يعتبر قدوة عند البعض ويمكن أن يقع في أخطر المعاصي  مثل الكبائر ومعاصي الإستخفاف

 إنها النفس البشرية التي تشتهي بلا حدود والمؤمن من راقب نفسه فقط ! وهناك أتذكر مثلا مغربيا يعبر عن هذه الحالة وهو :"الفقيه اللي تنتسناو براكتو دخل لجامع ببلغتو "إنها الطبيعة البشرية، بل إنه لا يمكن تصور أي ف

المزيد


تفوووو على السياسة …

ديسمبر 21st, 2006 كتبها المصطفى اسعد نشر في , قيم ومجتمع

خربشات وكلام للعباد في كل البلاد

 العربية المسلمة

إن المرء ليخجل من حالنا نحن العرب والمسلمين، إنحطاط وتراجع وضعف في جميع الميادين، فتنة هنا وأخرى هناك، فكل يوم نسمع الجديد وندفن المزيد، ويبقى السؤال المطروح لماذا نحن في الحظيظ ؟

لقد مات فينا حب التقدم والعمل الجاد، أصبحنا قوم هزيمة وتراجع، فبينما الأمم ترتقي وتزدهر نحن نتأخر

لا آسف

هنا يجب الشهادة للتاريخ فنحن كذلك نتقدم، بل ونتحكم بالمقدمة في برامج الميوعة وشاشات الذل والدعارة وبرامج البحت عن النجوم، فبمجرد ما تفتح التلفاز حتى ترى مؤخرة مكدسة في سروال في أحسن الظروف إن لم تجدها شبه عارية، يشوهون جمال الأنوثة وروعة النساء ويقتلون جدية المرأة وفكرها الحاد، أما الرجال فيا الله على روعتهم مكياج ورقص وتشبه بالغرب شيء يضحك ويبكي في الحين نفسه والحقيقة أنهم ليسوا رجال إنهم …مثليين…شاشاتنا روعة وتألق حب وحب وحب

تجد الأغنية من أولها لآخرها حبيبي حبيتك في قلبي حبيتك بعيني حبيتك….وكأننا نحن العرب لا نفعل شيء إلا الحب، أي نعم الحب مشاعر

المزيد


شبابنا هو تقدمنا

يوليو 29th, 2006 كتبها المصطفى اسعد نشر في , قيم ومجتمع

إصلاح المجتمع

بالأمس وأنا في طريقي للمنزل ،صادفت شابا يضرب صديقته حتى إنهمرت الدماء من أنفها،فركنت السيارة جانبا ،وما إن فتحت الباب حتى لاد بالفرار،ومن خلال مظهرهم إكتشفت أنهم فتاتان وشابان كانوا يتجولون في الخلاء وهم في حالة سكر،فأدرت سيارتي وتوجهت إلى حيت كنت داهب،ولم أغضب على الفتاة رغم أنه أكتر شيء يتير حفيظتي هو ضرب رجل لحرمة ويستعرض عليها عضلاته وهو لا يفعل ذلك الى لضعفه أمام الرجال،ولكن ما حز في نفسي هو الوضع المأساوي الذي أصبح فيه شبابنا . فبينما الرجال الحيقيقيون يجاهدون في ساحات القتال ضد المحتل ،تجد آخرين يتشاجرون وهم في وضعية كلها باطلة

وللأسف ما أكثر شباب هذه الأمة من الذين غرر بهم، حتى أصبحوا يعيشون في عالم منعزل بعيدين عن قضاياهم المصيرية، كل ما يشغل بالهم مخدر

المزيد







 


راديو المدونة