المغرب والجزائر …خيرات تنهب ومسلسل لا ينتهي

أغسطس 20th, 2009 كتبها المصطفى اسعد نشر في , غير مصنف

بقلم : المصطفى اسعد **(منشور بالجزائر تايمز ، الرأي نيوز ، الفجر نيوز …) 

قبل أيام أراد بعض الأسماء البارزة بتندوف الهرب من مخيمات البوليساريو والسجن الكبير للمخابرات الجزائرية والقوات العسكرية هناك ، أمر أشبه بالكابوس ،حياة أقل ما يمكن أن يقال عنها أنها سلب للحرية بما تحمله الكلمة من معنى وضياع وسط ساحة محاصرة من كل ناحية . 


المسلسل الجزائري المغربي كله أسرار وصراع مخابراتي محض ، يوم يضغط هذا الطرف ويوم يضغط الآخر ، خرجات إعلامية وفرار بين الفينة والأخرى من مخيمات الذل والهزيمة العربية ومفاوضات بدون حل، وورقات كثيرة يجرجرها هذا الطرف أو داك في لعبة خبيثة وسيناريو مخيف له من العمر سنوات ، من أيام كان التلفاز بالأبيض والأسود حتى أصبح كالثقل على صدور الأمة .

ويبقى شيء واحد فقط يحير الجميع وهو من يدفع بهذا الملف نحو عدم الحل ؟ من يستفيد من صراع الإخوة الأعداء ؟

أسئلة كثيرة وحيرة في دهن المهتم بالملف والباحث عن الحقيقة في لعبة الكر والفر وصراع الجارين، يمكن للمرء منا التفكير وللحظات ويصعب طبعا الخروج بأجوبة واضحة لكل ما سبق أمر يحير ويعطي انطباعا واحدا فقط أننا في عالم المصالح ومسار البناء الذاتي وليس تنمية الوطن ، إنه مشوار تنمية النفس بين عطايا الأطراف ، كل طرف يطمح للمزيد ، هذا يراهن على طرف وأخر يحلم بمنصب أعلى وثالث يحاول تصحيح المسار وهكذا هي سلسلة الوهم .

إذا تمعن المغربي أو الجزائري بالأرقام الخيالية من النقود التي صرفت على هذه القضية سيعرف جيدا لماذا البعض يتمنى لو ظل هذا الصراع إلى الأبد، لخبر جيدا أن الشعوب في المشاكل تعيش وأن الفئة تتمتع بخيرات تفوق كل التصورات ، بالصحراء لدينا إمبراطوريات تستغل المشاكل لتوسعة النفوذ ونفخ الأرصدة ، أناس همهم الوحيد الضغط للكسب والضغط على مكان الجرح لتحقيق الغنى الفاحش ، بشر لا يهمهم لا وطن ولا هم يحزنون ، تجارة الرمال واستغلال البحار والبيع والشراء بالمعونات الغذائية التي يدفعها مغاربة الداخل من جيوبهم وأموال الضرائب والجمارك …والسلسلة طويلة لنهج من مناهج الظلم في أقصى صوره .

أما بالجزائر فالأمر أقبح بكثير ، أموال تسرق كل يوم بدعوى الدفاع عن حقوق الشعب الصحراوي والسيادة وتقرير المصير كما يتصوره قادة الجزائر التي تشبه السفينة التي لها ربابة بالمئات ، السفينة تسير إلى الهاوية والشعب نائم أو بالأحرى مغلوب على أمره لا يستفيد من خيرات جاد بها الله عليه ولا يتمتع بأموال له فيها حق أقره له الله عز وجل ، وعلى فكرة بالمغرب أيضا لدينا خيرات أنعم بها الله علينا لا يصلنا منها شيء ، أموال الفوسفات وخيرات البحر و….حتى المياه الغازية منحت لأفراد يبيعونها لنا بثمن الذهب

المزيد


حب الوطن

أغسطس 13th, 2009 كتبها المصطفى اسعد نشر في , غير مصنف

 بقلم : المصطفى اسعد **(منشور بيومية المساء)

ليس الوطن داك المكان الذي يسكن به الفرد وله حق التجول به بحرية والذي تفصل بينه وبين مكان آخر الحدود والحواجز والصراعات فقط ، وليس الوطن هو ذاك المكان الذي ننتظر منه كل شيء من أتفه الأمور إلى أهمها ، وليس الوطن هو ذاك الشيء الذي يمكن التفريط به بسهولة .

الوطن معاني كبيرة وأحاسيس مختلفة وشعور بالانتماء وسيادة محترمة وتضحية منقطعة النظير ومثال للأمة.

ليس الوطن داك الشيء الذي نعرفه خلال مباريات كرة القدم وسهرات الفن وعند سماع النشيد في  بداية إطلاق بث القنوات وفي كل ليلة عند نهايتها .

الوطن شعور بالمسؤولية ورغبة في النجاح وإعطاء بلا انتظار ، الوطن مضامين كبرى تغذيها معاني متغلغلة بالفرد ، الوطن هو التفكير قبل أي عمل ورؤية الأمور بعين الرقي .

فعندما يكتب الصحفي المقال فإنه يكتبه لغرض واحد وهو رضا الله والذي يدخل فيه إصلاح الوطن ، وعندما يقوم طبيب بعلاج المرضى أو برلماني بتمثيل الناس أو شرطي بمراقبة المرور ….كل القطاعات تخضع لنفس المنطق وكل الأمور ترى من نفس الزاوية فقط أما بدون ذلك فإننا لن ننجح أبدا وهذا ما يحدث الآن… فعندما يقوم البعض بالمرور بالزحام بطريقة أنانية لا يحترم معها الآخر وتكون النتيجة أرواح تزهق وضحايا بالعشرات بدون تحمل مسؤولية الأمر فإننا نكون في مكان لا نحسد عليه .

وعندما تقوم بعض فتياتنا بأعمال الدعارة بالخارج والداخل ويقوم البعض بإعطاء الأمر مسار آخر فإننا في موقف لا نحسد عليه .

وعندما يقوم شخص آخر بإعلان أنه مثلي والكل يشاهد الأمر وهو غير مبالي وليست به درة واحدة من الخجل وهو يريد أن يمنح مؤخرته لشخص من جنسه فهذا منطق اللامنطق وخطاب الرؤية المخالفة للأمور .

الوطن ليس فقط شباب يسب من أجل وظيفة منحها له الدستور ولكنه أيضا سؤال مطروح على ذاك الشاب ماذا قدمت أنت لهذا الوطن ؟

المزيد


الشابات والدعارة بالمغرب …من السر إلى العلن

أغسطس 6th, 2009 كتبها المصطفى اسعد نشر في , غير مصنف

 

بقلم : المصطفى اسعد(منشور بيومية المساء )

 

يجمع كل المتخصصين بالحقل الاجتماعي على أن الدعارة من بين أقدم المهن التي عرفتها البشرية منذ آلاف السنين نتيجة ارتباط بين الأحاسيس والشهوة من جهة والمال و القهر من جهة أخرى ، فمنذ القدم كان اللجوء إلى الدعارة إما لجني المال أو ظلما نتيجة الطغيان وممارسة البعض لأبشع صور الاستغلال والتلذذ بإهانة المرأة التي أرادها الله في صورة جميلة ومتساوية مع الرجل .

بالمغرب من العبودية إلى الحرية والاستقلال لعبت الدعارة دورا رئيسيا في رسم صورة المغرب بشكله الحالي حيت كانت بعض السيدات الممارسات للدعارة مع المحتل  من الحاملات للهم الوطني واللواتي دافعنا عن الوطن في فترة من الفترات ، هذه الصورة فقط هي التي كان يقبلها المجتمع للمرأة العاهرة والممارسة للدعارة ، لم يكن يقبل المغاربة ممارسة الدعارة بالعلن فقط بعض الظلم المجتمعي كالعبودية واستغلال البعض للمغربيات وهنا نظرة الامتلاك هي الغالبة أو ممارسة بعض النساء للدعارة كرها من أجل تحرير الوطن كما سبق الذكر أو الدعارة بشكر سري يتعرض صاحبه للنبذ عند كشف أمره ، كان المجتمع محافظ إلى درجة كبيرة لا يقبل بصور الإهانة والعار .

اليوم الواقع تغير بشكل كلي مع العولمة وقابلية المغاربة للتطور كيفما كان هذا الأخير سلبا أم إيجابا ، أصبحت الدعارة من بين الأعمال غير المشروعة بالقانون والمقبولة داخل الشارع ، الميوعة ترسم بشكل عادي وبسيط ، نساء اخترن حرفة من بين أقدم الحرف التي عرفتها البشرية ليس حبا ولكن نتيجة الفقر والظلم والحرمان ، نتيجة فهم خاطئ للدين وبعد عن الوطنية بشكل من الأشكال .

الكل بالخليج مثلا يظن أن المغرب بلد الدعارة الأول ،ووجهة تفريغ الحيوانات المنوية والكبت الذي يعانيه هؤلاء،  صورة يصعب محوها أو حتى تغييرها ، والسبب بسيط جدا جدا وهو انتشار السياحة الجنسية في بعض مدننا الكبيرة حيت الملاهي الليلية والشيشة وممارسة بعض الفتيات لفن الجلب ل

المزيد







 


راديو المدونة