فريسة في ضيافة فريسة

مارس 1st, 2007 كتبها المصطفى اسعد نشر في , شعر وأدب

قصة قصيرة

الساعة تشير إلى السادسة مساءا، لحظة الغروب، يجلس العربي وحيدا ويحيط به الناس من كل الجوانب والضجيج يملأ المكان، يحتسي القهوة السادة ويستمع لمحمد عبد الوهاب، داخل عالمه الخاص الذي يلفه الغموض، فهو رغم أنه يمتلك كل شيء يفتقد في نفس الوقت كل شيء

ينادي بصوت رقيق على النادل الذي يعمل عنده بالمقهى" جيب الله يخليك الهاتف النقال راني ديرو يتشارجه في الكونتوار عند سعيد"كان هو مالك المقهى الذي يجلس به ويشتغل عنده أربعة رجال وسيدة للنظافة ،هذه الأخيرة طيبة ، أمية وجاهلة أيضا ولكنها إجتماعية ومحبوبة عند الجميع ،يأتي عندها العديد من الصديقات أغلبهن من العاهرات

هذه المرة جاءت هي مختلفة عن البقية، تحمل في طياتها شيء مميز، قام العربي بتفقد المقهى فوجدها بالداخل حيت تقوم الخادمة بغسل الأواني ويتحدثان تناديه الخادمة "دخل أسي لعربي راه مكين تواحد هاذي غير صحبتي " دخل العربي وجلس معهم

 نظر إليها فأسدلت رأسها بسرعة، خجولة وجميلة، رفعت رأسها مجددا فوجدته يتمعن في تفاصيل وجهها لم تكن عادته النظر إلى النساء لكن ظروف ذاك النهار مختلفة، حيت كانت عنده مشاكل مع البنت التي كان يخطط للزواج بها مما جعله يعيش فراغا عاطفيا، كما أنها ببساطتها وجمالها تسللت إلى ذهنه تبادلا النظرات والإبتسامات في خجل ونظر كل منهما إلى الزاوية الأخرى ثم عاودا نفس اللقطة الشيء الذي جعلهم يضحكون جميعا حتى الخادمة ضحكت لأنها أخدت بالها من المسألة

تبادلا الحديث

المزيد


سيدتي أنت التي تدفعينني للفساد…!!!

يناير 28th, 2007 كتبها المصطفى اسعد نشر في , شعر وأدب

مجرد سطور

سيدتي

عشقت فيك حسا مؤمنا

ولم أبالي من جمال أو لقى

برحابة صدر كسبت ودا معدبا

يحكي ويحكى في زمان محرقا

أنا الذي لم أعشق قط قبلك من مرى

أنا الذي عاهدت ربي على الثقى

تحكمتي في قلبي الغريق

وامتلكتي روحي بالرحيق

رحيق ود لم يرى

وعشق خيال في الثرى

من حبك صحوت مع الفجر قافزا

دعوت ربي راجيا

أن يقرب بيني وبينك في الحلال

ولا أبالي إن كنت غير جميلة

المهم هو إيمان وصدق وإحترام

فجمال الروح عندي قد غلب

جمال وجه مصطنع

فإني إذا أردت الجميلات وعن الإيمان بعيدات

فهن في الشارع عديدات

أنا أردت حبيبة في الحلال

ولا أبالي ماقيل ويقال

أنا حلمت بعيشة في الإسلام

وأبناء يحملون راية الأمة

فكنت أنت عائقا يحول دون هذا المراد

حرمتي قلبا متيما وحكمتي عليه بالعداب

والله لو كنت قارونا لطرقت الآن داك الباب

المزيد


أنت حبيبتي التي أموت لأجلها …!!!

يناير 24th, 2007 كتبها المصطفى اسعد نشر في , شعر وأدب

مجرد سطور

نظرت إلى السماء 

فظهرت لي

متأخرة كثيرا 

تتمركز بين السحاب

بعيدة عني 

هناك في الأفق

تنظر لي بدورها 

وتسألني

هل تسعى إلي يا أيها العربي المسلم ؟

أقول لها هي فقط لحظات

ولكن

الهموم والظلم والواقع

أسباب كلها تجعلني خائف من التطلع إليك

نعم

أريدك وأبحت عنك

أعرف أن الأمر صعب

شيء أشبه بالمستحل في عصرنا هذا

لا

إنه المستحيل بعينه

حيت السياسة تسيطر على الإنسانية

تتحكم فيها

وتمنعها من الرقي

أجلس أفكر قليلا

أتمعن في حالنا

أناديها بصوت عالي

أين أنت يا حببتي

تعالي ضميني إليك

المزيد


أمّة الذل والهوان

يناير 3rd, 2007 كتبها المصطفى اسعد نشر في , شعر وأدب

مجرد سطور

أمّة الذل والهوان

قومي

تزحزحي

إنهضي

مابك لا تستجيبي

مابك لا تتحركي

مابك لا تتقدمي

أنسيت أمجاد الأمس والماضي

أمجاد محمد (ص)وعمر وصلاح

أنسيت عندما كنت أنت التي إذا وقفت

من خشيتها جلس الرعاع

امّة الذل والهوان

ماذا تنتظري

فالنساء إغتصبن

والرجال إغتصبت

والقادة أعدمت

والصغار يتمت

والشباب خدرت

والكهول من الغيظ والحسرة توفيت

وأنت أنت

فماذا تنتظري

فالسراويل بالعلن أنزلت

والمؤخرات أظهرت

والنساء في الشاشات عريت

وأنت أنت

فمتى تنهضي

فمتى تقومي

فمتى تتحركي

أه أه آآآآآآآآآآآآآه

المزيد


شعر الأبطال…

ديسمبر 16th, 2006 كتبها المصطفى اسعد نشر في , شعر وأدب

عرب نحن

شعر: عبد المجيد النسعة

عرب نحن ونبقى عربا
رضى الشرق أم الغرب أبى
هكذا كنا حماة القيم
ننصر المظلوم أو من نكبا
سوف نصحو من رقاد قاتل
نبتنى مجدا يحاكى الكوكبا
لو تصفحتم بطون الكتب
لوجدتم للتباهى سببا
ذلك انا من أمة لاتنحنى
تصنع الفجر البهى الأهيبا
عرب نحن ونبقى دائما
نعشق العلم ونهوى الأدبا
ان تخلى بعضنا عن قومه
ومشى خلف الأعادى ذنبا
ومضى مثل سفيه جاهل
فسيبقى مستذلا خائبا
أيها العرب أعيدوا نهضة
للأباة الصيد أضحت مطلبا
شمروا عن ساعد الجد الذى
يسعد الشرق ويحيى المغربا
واذكروا عهدا مجيدا خالدا
كان بالأمس عزيزا أغلبا
قد غفونا فسلبنا حقنا
وكبونا فلقينا الأصعبا
رغم أنف الحاق المغتصب
س

المزيد


مجرد سطور…

ديسمبر 4th, 2006 كتبها المصطفى اسعد نشر في , شعر وأدب

كبرياء إمرأة

دخلت…جلست….نظرت

لم تتكلم

لم تتحرك

لم تهتم

لم تبالي

تركتني أعاني أجتر مشاعر الإشتاق

أجتر مشاعر العشق

لوحدي

بمفردي

كأنها غريبة

لا تعرفني

وفي لحظة والصمت والسكون يخيمان

جننت

نعم

أصبحت أتكلم مع نفسي

فقلت

أي حب هذا الذي لا يكون للمشاعر الجياشة

فيه مكان ؟

أي حب هذا تترك المرأة الرجل

بلا حنان ؟

أي حب هذا يرتعش المرء فيه وهو في نظرها في

فعل النسيان ؟

أي حب،أي حب، أي حب….!!!لاأعلم

نعم أحببتها

عشقتها

ليس كحب رميو أو قيس أو عنتر أو جميل

بل أكثر وأعمق

أحببتها بكل مشاعري من أقصى أصبع برجلي

المزيد


شعر الأبطال…هدية لكل إمرأة فلسطينية

نوفمبر 7th, 2006 كتبها المصطفى اسعد نشر في , شعر وأدب

شعر وأدب

أبيات للأخ خميس من فلسطين

مـن خلفكـنَّ ، ألوفـهـم أصـفـارُ*****وكِبارُهـم ، بجـواركـنَّ ، صِـغـارُ

 

  

يا مـن فعلتـنَّ الـذي ، عـن فعلـهِ***** دولٌ نأتْ ، واستنكـف " المليـارُ " !

 

 

مَن قال : " إن المعجزاتِ قد انتهت" ؟!***** ووجودكـنَّ ، لعصرهـا استمـرارُ  !

 

 

تيهي بهنَّ ، أيا بـلادي ،  وافخـري *****أنـتِ السمـا ، ونسـاؤك الأقـمـارُ

 

 

 

أسماؤهـنَّ علـى جبيـنـك زيـنـةٌ***** وعلـى ثـراكِ دمـاؤهـنَّ  فَـخَـارُ

 

 

لا عذرَ ، بعـد خروجهـن ،  لقاعـدٍ***** منَّـا ، وليسـت تُقـبـلُ الأعــذارُ


المزيد


شعر الأبطال…حسان بن ثابت

أكتوبر 13th, 2006 كتبها المصطفى اسعد نشر في , شعر وأدب

شعر وأدب

لقد تعرض ديننا العظيم ونبينا الكريم صلى الله عليه وسلم، إلى حملة مخطط لها تستهدف حضارتنا وقيمنا ورموزنا وكل  شيء ،إن التطاول على رسول الله أمر ليس بالهين، إنه مصيبة وقضية خطيرة إلى حد لا يمكن وصفه أو مناقشته، ولكن الشيء الواضح أنه هناك جهل بسيرة هذا النبي والرسول الإنسان، الذي أعطاه الله عز وجل إختلافا وتميزا عن الكل، إنه حبيبي ولا أعرف  ماذا أكتب فوالله لو إجتمعت كل مشاعر الحب والود والحنان والإشتياق لك يا رسول الله ما عبرت ولامست حبي وحب كل المسلمين لك

فيا بخت وسعادة من صاحبوك، وسمعوا كلامك، وقبلوك، وشموا رائحتك، ولامسوا ملابسك ومشوا فوق التراب الذي مررت فوقه، والله كم تمنيت أن أكون ذاك التراب

لقد إشتقنا لك يا رسول الله ،ونحن الآن نسمع أناس يسبوك ويشتموك، ونحن نيام كالجماد فإعدرنا وسامح

المزيد


شعر الأبطال

سبتمبر 16th, 2006 كتبها المصطفى اسعد نشر في , شعر وأدب

شعر وأدب

منشورات فدائية على جدران إسرائيلية  قصيدة للشاعر الراحل نزار قباني ويقول فيها ما يلي

-1-

لَنْ تجعلوا من شعبِنا

شعبَ هُنودٍ حُمرْ

فنحنُ باقونَ هُنا ..

في هذه الأرض التي تلبس في مِعْصَمها

إسوارةً من زهرْ

فهذه بلادُنا

فيها وُجِدنَا منذ فجر العمرْ

فيها لعِبنْا.. وعشِقْنا.. وكتبنَا الشِعرْ

مُشَرِّشُونَ نحنُ في خُلجانها

مثلَ حشيش البحرْ

مُشَرِّشُونَ نحنُ في تاريخها

في خُبزها المرقُوقِ.. في زيتونِها

في قمحها المُصْفَرّْ

مُشَرِّشُونَ نحنُ في وجدانِها

باقونَ في آذارها

باقونَ في نيَسْاَنِها

باقونَ كالحَفْر على صُلبانِها

وفي الوصايا العشْرْ …

-2-

لا تسكرُوا بالنصرْ

إذا قتلتُمْ خالداً

فسوف يأتي عَمْرو

وإن سحقتُمْ وردةً

فسوفَ يبقى العطرْ

-3-

لأنَّ موسى قُطعتْ يداهْ

ولم يعُدْ يُتقنُ فنَّ السِحرْ

لأنَّ موسى كُسِرتْ عصاهْ

ولم يعُدْ بوسعه..

شَقَّ مياه البحرْ..

لأنَّكم .. لستُمْ كأمْريكا

ولسنا كالهنود الحُمرْ

فسوفَ تهلكونَ عن آخركم..

فوقَ صحاري مِصرْ..

-4-

المسجدُ الأقصى . شهيدٌ جديدْ

نُضيفهُ إلى الحساب العتيقْ

وليستِ النارُ ، وليسَ الحريقْ

سوى قناديلَ تُضيُْ الطريقْ ..

-5-

من قَصَبِ الغاباتْ..

نخرجُ كالجنِّ لكمْ ..

من قَصَبِ الغاباتْ

من رُزَم البريد.. من مقاعد الباصاتْ

من عُلَب الدخانِ ..

من صفائح البنزينِ..

من شواهد الأمواتْ

من الطباشيرِ .. من الألواحِ ..

من ضفائر البناتْ ..

من خَشَب الصُلْبان..

من أوعية البخُورِ ..

من أغطية الصلاةْ

من وَرَق المصحفِ ، نأتيكُمْ ..

من السُطُور والآياتْ

لن تُفْلتوا من يدنا ..

فنحنُ مبثوثونَ في الريحِ ..

وفي الماءِ ..

وفي النباتْ ..

ونحنُ معجونونَ ..

بالألوانِ والأصواتْ ..

لن تُفْلتوا ..

لن تُفْلتوا ..

فكلُّ بيتٍ فيه بندقيةٌ

من ضفَّةِ النيل إلى الفُراتْ

-6-

لنْ تستريحوا مَعَنا ..

كلُّ قتيلٍ عندنا ..

يموتُ آلافاً من المرَّاتْ …

-7-

إنتبهوا ‍! ..

إنتبهوا ‍! ..

أعمدةُ النور لها أظافر

وللشبابيكِ عيونٌ عشرْ

والموتُ في انتظاركمْ

في كلِّ وجهٍ عابرٍ ..

أو لَفْتةٍ .. أو خصْرْ

الموتُ مخبوءٌ لكمْ

في مِشْط كلِّ امرأةٍ

وخُصْلةٍ من شَعرْ …

-8-

يا آلَ إسرائيلَ .. لا يأخذْكُمُ الغرورْ

عقاربُ الساعات إنْ توقّفتْ

لا بُدَّ أن تدورْ

إنَّ اغتصابَ الأرض لا يخيفُنا

فالريشُ قد يسقُطُ عن أجنحة النسورْ

والعَطَشُ الطويلُ لا يخيفُنا

فالماءُ يبقى دائماً في باطن الصخورْ

هزمتُمُ الجيوشَ .. إلاّ أنَّكمْ

لم تهزموا الشعورْ ..

قطعتُمُ الأشجارَ من رؤوسها

وظلَّتِ الجذورْ …

-9-

ننصحُكمْ أن تقرأوا ..

ما جاءَ في الزَبُورْ

ننصحُكمْ أن تحملوا توراتَكُمْ

وتتبعوا نبيَّكُمْ للطورْ

فما لكُمْ خبزٌ هُنا ..

ولا لكُمْ حضورْ ..

من باب كلِّ جامعٍ

من خلف كُلِّ منبرٍ مكسورْ

سيخرجُ الحَجَّاجُ ذاتَ ليلةٍ

ويخرجُ المنصورْ …

إنتظرونا دائماً ..

في كُلِّ ما لا يُنْتَظَرْ

فنحنُ في كلِّ المطاراتِ ..

وفي كلِّ بطاقاتِ السَفَرْ

نطلع في روما ..

وفي زوريخَ …

من تحت الحجَرْ

نطلعُ من خلف التماثيلِ ..

وأحواضِ الزَهَرْ

رجالُنا يأتونَ دونَ موعدٍ

في غَضَبِ الرعدِ .. وزخَّاتِ المطَرْ

يأتونَ في عباءة الرسُولِ ..

أو سيفِ عُمَرْ

نساؤنا

يرسمنَ أحزانَ فلسطينَ.. على دمع الشجَرْ

يقبرنَ أطفالَ فلسطينَ.. بوجدان البشَرْ

نساؤنا ..

يحملنَ أحجارَ فلسطينَ ..

إلى أرض القَمَرْ ….

-11-

لقد سرقتُمْ وطناً ..

فصفَّقَ العالمُ للمُغامَرَهْ..

صادرتمُ الألوفَ من بيوتنا

وبعتُمُ الألوفَ من أطفالنا

فصفَّق العالمُ للسماسرَهْ

سرقتُم الزيتَ من الكنائسِ..

سرقتُمُ المسيح من منزله في الناصرَهْ

فصفّق العالمُ للمغامَرَهْ ..

وتنصبُونَ مأتماً

إذا خَطَفنا طائرَهْ …

-12-

تذكَّروا ..

تذكَّروا دائماً

بأنَّ أَمْريكا –على شأنِها-

ليستْ هي اللهَ العزيزَ القديرْ

وأنَّ أَمْريكا –على بأسها-

لن تمنعَ الطيورَ من أن تطيرْ

قد تقتُلُ الكبيرَ .. بارودةٌ

صغيرةٌ .. في يد طفلٍ صغيرْ ..

-13-

ما بيننا .. وبينكُمْ

لا ينتهي بعامْ ..

لا ينتهي بخمسةٍ .. أو عشْرةٍ

ولا بألفِ عامْ ..

طويلةٌ معاركُ التحرير.. كالصيامْ

ونحنُ باقونَ على صدروكمْ

كالنَقْش في الرخامْ …

باقونَ في صوت المزاريبِ ..

وفي أجنحة الحَمامْ

باقونَ في ذاكرة الشمسِ ..

وفي دفاتر الأيَّامْ

باقون في شَيْطنة الأولاد.. في خَرْبشة الأقلامْ

باقونَ في الخرائط الملوَّنَهْ ..

باقونَ في شِعْر امريء القيس ..

وفي شِعْر ابي تمَّامْ ..

باقونَ في شفاه من نحبّهمْ

باقونَ في مخارجِ الكلامْ ..

-14-

مَوْعدُنا حين يجيء المغيبْ ..

المزيد


مجرد سطور

يوليو 27th, 2006 كتبها المصطفى اسعد نشر في , شعر وأدب

الا يا رب إشهد

هل هم ام نحن 

هل من يعلم الاطفال الحقد علينا في مناهج الدراسة

أم نحن الذين نعلمهم إحترام أهل الكتاب

هل من أطفاله ترسل مع الصواريخ هدايا لأطفالنا

ام اطفالنا الذين إكتظت بهم المستشفيات

جاوبوني

أمي لماذا إخواني لا ينجدوني وبأموال نفطهم يقصفوني

أمي لماذا دوما في ظهري يطعنوني وبعدوي يضربوني

جاوبوني

اه اه اه،من يوم أصبح فيه المظلوم ظالما

المزيد







 


راديو المدونة