
بقلم: المصطفى اسعد(منشور بالجزائر تايمز ، الفجر نيوز ، عالم برس …)
عندما أمسك قلمي للكتابة عن هذه القضية الخبيثة التي فرقت لإخوة وقتلت الأبرياء وجوعت الآلاف وتعذب خلالها المعتقلين … تسقط الدموع من عيني ، ينتابني شعور كمن يسكب الماء فوق الرمل وفي نفس الوقت يكتب متمسكا ببصيص من الأمل ومغرب عربي واحد وزيارة متبادلة للمغاربة مع أشقائهم الجزائريين والعكس صحيح .
أنعل اليوم الذي تخصصت في هذا الملف وأتوجه للخالق بقلب يرتجف أن يحل هذا المشكل وأن يجمع الشمل ويوحد الصفوف .
لست من عشاق المؤامرة ولست ممن يؤمن بأن العيب ليس فينا بل هو مصدر لنا ولكن بقضايا التفرقة مثل الصحراء الغربية ومشكل السودان وقضية الحريري أنا متأكد مليار في المائة أن هناك من يدفع بهذه الملفات إلى النار وطريق الوحل .
سؤال يطرح نفسه بقوة من الرابح من الصراع الإقليمي بالصحراء الغربية بالخارج ؟
الجواب بسيط وواضح وضوح الشمس في يوم جميل إنها لوبيات الأسلحة والدول التي تجني البلايير من خلال بيع منتجاتها العسكرية للأطراف المتنازعة واعتبار المنطقة من بين أهم بؤر النزاع بالعالم وسوقا تدر عليهم أموالا طائلة نظرا للتنافس والسباق نحو التسلح من الطرفين .
الجواب الثاني لا يدع مجالا للشك أن الامبريالية العالمية برعاية الولايات الأمريكية وطفلتها المدللة إسرائيل من صالحهم الدفع بهذا الملف نحو الهاوية بل وتغيير السياسات لكي يبقى عالقا أكثر مما هو عليه الآن لتستمر في سياساتها العدوانية ضد إخواننا في المشرق ولتجد ما تثني به أيدينا عندما تريد شن حرب مثل حرب غزة والعدوان على العراق وتدمير لبنان …
الإجابة الثالثة وهي القاعدة والمنظمات الإرهابية والتي وجدت بمنطقة تندوف مناخا خصبا للتوالد وبيئة صالحة للعيش والتفريخ حيث الأسلحة بوفرة والواقع المر يسهل عملية الاستقطاب وقرب موريتانيا ودولة الطوارق يجعل الأمر أكثر بساطة في عملية الكر والفر وبناء دولة للإرهاب والجريمة بالمغرب العربي .
رابعا محوره الأساسي الدول التي ليست لها مكانة دبلوماسية على الكرة الأرضية مثل بعض الدول الإفريقية التي تعترف بالصحراء أو تسحبه وفي أحسن الظروف تجمده للتسابق نحو العطايا التي يمنحها الأطراف .
المستفيد الخامس وهي اسبانيا التي تسيطر على سبته و مليلية المغربيتين وتعلم جيدا أن مشكل الصحراء هو الملف الذي يجمد تحركات المغرب للمطالبة بأراضيه الشمالية المغتصبة .
الدول الأوروبية وباقي ا





















عرف عن الثقاة منذ القديم بعدهم عن تحمل المسئولية وخوفهم من عواقبها حتى أن بعضهم كان يختار للقرار ويبتعد عنه برغبة قوية في العيش الحلال واقتناعه بأن قيادة الناس ليس بالأمر الهين فالمرء لا يستطيع تسييس نفسه إلا بصعوبة فما بالك بالآخرين ….إلا أنه اليوم الوضع اختلف والفساد انتشر والضمير انعدم وأصبح البحث عن المسئولية هو المنى وتحملها عين الصواب .

