كيف تصبح مدونا ناجحا على شبكة الأنترنت

يونيو 2nd, 2009 كتبها المصطفى اسعد نشر في , ثقافة التدوين, خاص بالتدوين والمدونات, صحافة وإعلام

بقلم - المصطفى اسعد(منشور بيومية المساء)
 


لم يحظ أي صنف إعلامي خلال مراحله الأولى بالاهتمام الذي ناله التدوين ولم يستقطب أي صنف إعلامي أيضا هذا العدد المليوني للممارسين له، مدونات بالملايين. في عالم النيوميديا والإعلام الجديد نتحدث عن صحافة المواطن وسرعة الخبر وتقنيات متعددة بفضاء واحد، بالمدونة يوجد المرئي ويوجد المسموع وأيضا المكتوب… هناك البرامج التلفزيونية والإذاعية وبحر المقال…
التدوين هو المجال الوحيد الذي ليس به مقص الرقيب، هو الجريدة، القناة والإذاعة التي يسيرها صاحبها فقط… يسجل اللقاءات ويلتقط الصور ويحرر الأخبار بدون أن يقول له أحد هذا صحيح وهذا خاطئ… فقط الضمير هو الرقيب.
ويبقى السؤال الذي يطرحه العديد من الشباب المغاربة، كيف أصبح مدونا ناجحا في وقت قصير؟
ليس الأمر بالهين وليس الأمر بالمستحيل، فقط القليل من العمل والتنظيم المحكم للوقت والتعامل الجيد مع الحاسوب وبعض التقنيات الحديثة التي تكتسب مع الوقت.
بالمغرب لدينا مدونون لهم وزن عالمي وتواجد عربي كبير نذكر أحجيوج، لشيب، بنجبلي، البقالي، نزهة شكري، الراجي، رفيق الدرب، العباسي، الهبري، مصطفى بوكرن، بلا فرنسية، الدكتور هو، آدم بوهدمة، عصام إزمي وغيرهم كثير. أسماء استطاعت أن تخلق لها مساحة على الشاشة العنكبوتية وأصبحت مدوناتها تستقطب آلاف الزوار يوميا وبجد يمكن اعتبارها مدونات ومدونين ناجحين.
لكي تصبح مدونا ناجحا يلزمك كخطوة أولى تأسيس مدونة وهذا ليس بالأمر الصعب، فهناك مدونات مدفوعة الثمن بـ«دومين» ومساحة وتصميم وهي في متناول الجميع. وحتى من لا يستطيع دفع ثمنها هناك مدونات بالمجان وفضاءات تقدم خدمة التدوين المجاني مثل بلوغر ومكتوب وجيران والسكاي بلوج…
لكي تكون مدونا ناجحا يلزمك احترام أربعة أشياء: التوجه، القارئ، التعليق، القانون.
التوجه: المدونة الناجحة هي المدونة التي لها فكرة وتوجه معين، هي الفكرة التي خرجت إلى الواقع من خلال تفكير وسؤال لمن سأدون؟ وماذا سأدون؟ ولماذا سأدون؟ ومتى سأدون؟ أسئلة تحتاج إلى فكرة وتخصص ومجال رئيسي للتدوين

المزيد


بداية الحرب على المدونات بالمغرب وسقوط أول "الضحايا"

سبتمبر 11th, 2008 كتبها المصطفى اسعد نشر في , ثقافة التدوين, خاص بالتدوين والمدونات

بقلم : المصطفى اسعد **

 

الكثير من العامة لا يعرف معنى كلمة مدونة أو تدوين، رغم سماعه للكلمة العديد من المرات نظرا لما أصبحت تعرفه هذه الأخيرة  من تداول داخل الأوساط الإعلامية وخصوصا عند الفئة المهتمة بالانترنت والتقنيات الحديثة ، والمدونات ببساطة وعجالة هي صفحات شخصية على الويب يستطيع من خلالها المدون أي صاحب المدونة التعبير عن رأيه بحرية وبطلاقة نظرا للنشر الإلكتروني المتاح والذي يخول كتابة أي شيء من أتفه الأمور إلى أهمها بل والمساهمة أحيانا في تغيير مواقف سياسية كبيرة وأمور وطنية ودولية.

وتتعدد المدونات بتعدد البيئة التدوينية التي تنشأ بها فتجد الشاذ والمناضل والأديب والسياسي …يمكن لك أن تتخيل أي شيء من الدفاع عن الوطن إلى الدفاع عن الرحم ، فتجد البعض يناضل من أجل مغربية الصحراء وحرية المغاربة ووحدة الأمة العربية المسلمة … وبمجرد نقرة تصل إلى مدونة شاب يدافع عن رحم صديقته حيت صور الخلاعة والمؤخرات العملاقة وسراويل الجينز المكدسة باللحم الآدمي ….

عالم جديد بمصطلحات فريدة ووجهات نظر مختلفة تجتمع كلها حول كلمة حرية ، إذ يجد الفرد متنفسا جديدا بالنت لا يوجد بالواقع فإذا كانت مثلا الآراء الصحفية بالمغرب  تجد القرارات الجائرة بالمرصاد كما وقع بملفات الجامعي ونيني وأريري واللائحة جد طويلة فبالتدوين لا قوانين  ولا هم يحزنون نظرا لعدم تقنين الفضاء…  إذ تجد اليساري والإسلامي والمعتدل و اللامنتمي… تجد العدل والإحسان والشيوعيين والشيعة والاشتراكيين …أفكار هنا وأخرى هناك  فكل يوم المئات من المغاربة يلجون لهذا المناخ الجديد لاكتشافه لنصل اليوم بالمغرب لتأسيس الآلاف من المدونين والمدونات وليحقق المغاربة الرقم الأول في استخدام الأنترنت .

ليس ببعيد عن وطننا الحبيب وبالضبط بمصر المحروسة بلد النيل والفراعنة تجد الفراعنة الجدد أناس وهبوا أنفسهم للوطن… معارضة تلعب دورا أكثر من معارضة الإخوان المسلمين لمبارك وحزبه الوطني  الديمقراطي ، حيث وائل عباس وزملاؤه يرفعون أعلام النضال ضد الظلم والمهانة… يناضلون من أجل مصر من خلال مدونات أقل ما يمكن أن يقال عنها أنها خطيرة بما تحمله الكلمة من معنى مما يظهر الوعي الكبير لذا المواطن المصري ومعه الحرية التي أصبحت تمنحها الدولة للمعارضة الأنترنيتية .

ففي 6 أبريل قامت فتاة الفيس بوك إسراء عبد الفتاح بالتخطيط لإضراب وطني شامل  من خلال دعوة صغيرة بموقع الفايس بوك ال

المزيد


قافلة المدونين بمدينة الجديدة المغربية

فبراير 3rd, 2007 كتبها المصطفى اسعد نشر في , ثقافة التدوين, خاص بالتدوين والمدونات

ثقافة التدوين بالمغرب

 

عشت يوم الخميس 1/02/2007 يوما من بين أحسن أيامي بالتدوين حيت إلتقيت مع أفراد قافلة المدونين والتي حطت الرحال بمدينة الجديدة شباب كله طموح وروعة ، أصالة ومعاصرة ،صدق ونضال

أربعة شبان وشابة آدم بوهدمة، نادية البيطار، مهدي الرغاي، أحمد الشرقاوي، يونس قاسمي صراحة يعجز القلم عن وصفهم وشكرهم ،أخدوا على عاتقهم النضال من أجل تقريب التدوين من المواطن العادي

حملوا معهم عدتهم والإيمان والكلمة الصادقة أتو من أغادير مدينة الجمال المغربي حيت المغرب الرائع ليرحلوا إلى مراكش وبعده الرباط فالدار البيضاء ثم الجديدة ليعودوا إلى مركز الإنطلاق من جديد

ما يهمني أنا كدكالي هو مرحلة الوصول إلى مدينة الجديدة لم أكن أعلم على الفكرة ولكن وصلتني رسالة من موقع مدينة الجديدة أخبروني أن القافلة ستمر اليوم  بالمدينة الساحلية الحلوة ذهبت إليهم فكانت أحسن الزيارات إستقبلوني عند الباب بالرابطة الفرنسية المغربية عرفتهم بنفسي كمدون مغربي شاب جلسنا وبدأوا في إلقاء محاضرتهم الخاصة بشرح أبجديات التدوين للمواطن العادي حقيقة رغم بساطة الطرح كان لذيهم إحساس كبير وقوي يحببون أي واحد في التدوين إذ يتحدتون

المزيد







 


راديو المدونة