دوام الحال من المحال
كتبهاالمصطفى اسعد ، في 14 مارس 2007 الساعة: 03:00 ص
الحرب على الإرهاب 2
إن أي فرد منا إلا ويتعرض لضغوطات ومناخ يمكن أن يقلب حاله 100%وفي سرعة خيالية، وواهم من يضن أنه يمكن أن يمارس الحكامة على الآخرين والتنظير وأنه الكامل في هذا العالم والبقية يعتليهم النقص، لأن الكمال من صفات الخالق لا غير، أما نحن البشر فلا يمكن أن يتنبأ أي واحد منا بحاله غدا أو في تلك اللحظة بالذات
هذه هي سنة الحياة الدنيا، فكم من فقيه أو شيخ يصلي بالناس كإمام بمسجد ما، ونسمع أنه إرتكب زنا المحارم ،لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، وكم من إنسان يعتبر قدوة عند البعض ويمكن أن يقع في أخطر المعاصي مثل الكبائر ومعاصي الإستخفاف
إنها النفس البشرية التي تشتهي بلا حدود والمؤمن من راقب نفسه فقط ! وهناك أتذكر مثلا مغربيا يعبر عن هذه الحالة وهو :"الفقيه اللي تنتسناو براكتو دخل لجامع ببلغتو "إنها الطبيعة البشرية، بل إنه لا يمكن تصور أي فرد في المجتمع بدون معاصي، وهنا أتوجه إلى هؤلاء الذين يتجولون بالشوارع والأزقة والمساجد عندنا بالمغرب ويكفرون في خلق الله متناسين أن هذا أقبح ذنب وأخطر معصية
والمصيبة الكبرى أننا نجد بالمجتمع أشخاصا يدعون أنهم على صواب وأن البقية كلهم مدنبون وأنهم يطبقون شرع الله في الأرض متغافلين قوله تعالى :"لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد إستمسك بالعروة الوثقى لا إنفصام لها والله سميع عليم
إن الله يا جهلة قادر أن يصلح الحال في مدة لا يمكن لأي كان التكهن بها ،ولكنه رؤوف بعباده المدنبين، أما أن تقوموا بقتل النفس العزيزة عند الله فهذا أخطر جرم في حق أنفسكم قبل أن يكون في حق البقية من الأبرياء الذين يمكن أن يكونوا أعلى منكم مرتبة عند الخالق عز وجل
فالوقوع في الخلط بين الجهاد والإرهاب هو من أخطر الأمور في الذين فكيف يمكن لإنسان راشد وفي أثم قدراته العقلية أن يقتل من يقول لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله بدعوى إصلاح المجتمع والجهاد، أي جهاد هذا إنه أكبر الذنوب والمعاصي وللأسف تضنون أن فيه رضى الله
إن ما يقع في دولنا من مخططات إجرامية تستهدف الأبرياء من أبناء أوطاننا المسلمة هو شيء لا يمكن التساهل معه ومن وجهة نظري فإن تغيير هذا المنكر لا يمكن أن يثم بالمقاربة الأمنية فقط لأنها لا تصلح مع أدمغة متحجرة كهؤلاء إن أهم الخطوات لمحاربة الإرهاب هو قيام العلماء بدرهم وشرح الدين للعباد والتيسير والإعتدال لأن ديننا هو دين تسامح وإيخاء وليس دين تشدد وكره
إن الأمر يتعلق بحروب فكرية، يجب الدخول فيها ضد من يدعون إمتلاك الحقيقة المطلقة، ويجب علينا جميعا ملكا وحكومتا وشعبا وضع اليد في اليد من أجل محاربة كل أشكال الراديكالية ،وأكرر أن الأمر فكري أكثر منه أمني ويجب الدخول مع الجهلة في حوار لتصحيح المفاهيم لنرتقي ببلدنا نحو التقدم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قيم ومجتمع | السمات:قيم ومجتمع
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج































مارس 14th, 2007 at 14 مارس 2007 3:20 ص
ما اورع موضوعك و اقوى طرحك
تفريق مهم و جوهري بين الجهاد و الارهاب
و ما تفضلت به من ممارسة الارهاب حتى على صعيد اجتماعي لهو أمر مستفحل ، صدقني تتعرض للارهاب لو ركبت سيارة اجرة و كانت وجهتك مخالفة لاستحسان السائق! محاربة الارهاب كما تفضلت و أجدت في طرحك الجميل يجب ان تتم حتى على مستوى الفكرة و هذا جوهر الدين الحنيف، و ابداع رباني في توجيه العقل البشري للتفكير و الفهم للامور التي تركها الله تعالى مجالا للاخذ و الرد بين المسلمين
و لا يجوز بحال قتل امرئ يشهد أن لا إله إلا الله و أن محمدا رسول الله ، فلااحد فينا مطلع على النوايا و لنا الظاهر .. و لله تعالى شأنه في من يدعي الشهادة بلسانه و يضمر شيئا في قلبه
تحيتي و احترامي لهذا الابداع يا صديقي
مارس 14th, 2007 at 14 مارس 2007 5:31 ص
بآركـ الله فيكـ ..
تمتعت بقرآئتي لهذ1 الإدرآج ..
على الأقل .. هو مختلف عن مآ نسمعه عن الإرهآب ..
حيث أصبح الجهآد والمقآومة في هذه الأيآم ..
إرهآبآ ً ايضآ ..
مارس 14th, 2007 at 14 مارس 2007 5:47 ص
الاخ المصطفى : للاسف انتشر هذا الفكر لدى الكثير من الناس وكل من قرأ كتابا في الدين اصبح علامة ومفتي ….شكرا لك على هذا الادراج المميز.
مارس 14th, 2007 at 14 مارس 2007 6:40 ص
أخى الحبيب … المصطفى أسعد
بارك الله فيك على كلماتك الطيبة الذكية .. نعم هناك خلط كبير نراه اليوم بين
الجهاد و الإرهاب .. و مع سياسة حكامنا التى تولد الإرهاب بحرمانهم لأبناء أمتهم
الزاد و العمل و صدهم عن الفكر القويم الصحيح بتدريس و نشر المناهج الغربية
إن كان فى التعليم أو كان فى الإعلام .. رغم أن من نفذوا العمليات الإرهابية
هم إرهابيون إلا أن الإرهابيون الكبار هم من يوجهونهم و السبب كما ذكرت سياسة
حكوماتنا .. تذكرت موقف أسرده إليك .. كان أحد الشباب من مصر ذات خلق وضيع
و يمثل خطر على الناس فى كل حين .. فتعرض لحادث جعله يعود إلى الله و يعتذر
للناس و يحبهم و بدأ يصلى و يعمل و يخرج من عمله للمسجد للمنزل حتى مر عليه
شهر و هو طيب .. فقام أحد الظباط المجرمين بالقبض عليه دون سبب و حق و نسب
إليه تهمة زور افتراء على الله .. فأبى هذا الشاب فلطمه الظابط على خده فلطم الشاب
الظابط على خده .. و هنا كانت الفرصة لضياع الشاب .. عذبه الظابط داخل زنزانة حتى
جعله فقد وعيه عدة أيام .. ثم ألقى به خارج مبنى الحكومة .. حتى عاد الشاب إلى منزله
و أتى بماله و اشترى مسدس و ذهب إلى مبنى الشرطة و قتل ثلاثة شرطيين يقفون
على باب المبنى .. و هنا سط الشاب قتيلاً على يد أحد الظباط المسلحين و قالوا عنه
ارهابى و ساستهم هى التى صنعته ,, أعتذر عن الاطالة .. احترامى و تقديرى
مارس 14th, 2007 at 14 مارس 2007 7:12 ص
المتاجرة بالرسول مرة أخرى هذه المرة بمساهمة مكتوب
كنا قد نددنا بالدعوة التي وجهها أحد المدونين للتصويت على الرسول في موقع اسباني، وقلنا إن المؤمن يربأ بالرسول وينزهه عن هذا المنطق ولا يسيء إلى الرسول الكريم بالمتاجرة باسمه. وقلنا إن الله أكرم رسوله والنبي ليس بحاجة لتصويت أو تثمين الإسبان ، وأنه ليس سوبر ستار
اليوم يتكرر نفس الخطأ عندما تختار مكتوب أن تدرج ضمن الإدراجات المختارة إدراجا لأحد المدونين على الرابط
عنوانه
مجلة أسبانية تضع أسم النبي محمد صلى الله عليه ضمن أهم الشخصيات التاريخية التي أثرت في تاريخ أسبانيا
ومعلوم أن الرسول رتب في المرتبة الخامسة
بالله عليكم هل مقام الرسول هو الصف الخامس ومن أفضل منه، لمادا لاتمارسون المطلوب وهو التنديد بإقحام الرسول ضمن التفاهات البشرية ، الرسول شخصية نزهها الله عن كل هذه الترهات ، لذلك نرجوا أن تصحح مكتوب هذا الخطأ حفاضا على مكانتها في قلوبنا
اتقوا الله اتقوا الله في الرسول
عمر علوي
صاحب المدونة
الناقص في عالم مترع بالكمال
مارس 14th, 2007 at 14 مارس 2007 8:26 ص
mowdou3ak 7elo wfare2 kbir ben mougehid werhebeh
مارس 14th, 2007 at 14 مارس 2007 8:50 ص
المسؤولية عن هذه التفجيرات تقع على الطرفين ….متشددين …وحكومة ….عندما تصادر الحرية …تنشط هذه الجماعات بالعمل السري ….وفي اجواء الكبت تكون البيئة خصبة ….اما المتشددين فيقومون بأستغلال ….بعض الشباب ….في لحظة انعدام الوعي …الى المجهول ….حتى اقناع البعض بانه يحارب الشيطان ….فتكون النتيجة مؤسفة.
لا بد من خلق الوعي …بين افراد المجتمع
مارس 14th, 2007 at 14 مارس 2007 10:13 ص
السلام عليكم اخى المصطفى اسعد …….موضوعك مهم جدا وقد عانت العديد من الدول العربية من ويلات الارهاب
وللموضوع عدة جوانب كما قال الاخوة مثل كبت الحرية _ انعدم الوعى الدينى لدى الكثيرين وعدم فهمه بالطريقة الصيحة _ انتشار الجهل والامية
يجب ان يعى الشعب والحكومة خطر الارهاب والعمل على ايجاد طريقة من شأنها الحد من هذا الخطر الهدام ………….سلامى وتحياتى
مارس 14th, 2007 at 14 مارس 2007 10:16 ص
ساهموا في نصرة اهل العراق قبل مدونة الاخت شروق في الحملة الجديدة على الرابط
http://shurooq007.maktoobblog.com/?post=240905
مارس 14th, 2007 at 14 مارس 2007 10:37 ص
الدين الإسلامي ليس أشخاص يضرب بهم المثل على الإسلام ، فالكل تحت مسمى الإسلام خاضع له ، والمسيء يسئ لنفسه ..
وضرب المثل بإمام جامع يرتكب زنى المحارم لا يعني في موازين المنطق أن هؤلاء المقصّرين تجاه دينهم يرتكبون زنى المحارم ولا عتب عليهم ..
الكل يحاكم إلى الشريعة الإسلامية ، فهي شاملة كاملة ..
فكم من حكومة إسلامية لم تترك شيء حرمه الإسلام إلا وفعلته ، ولا شيء أمر به الإسلام إلا وحاربته !! ، الا يوجد أمثلة كثيرة في هذاالجانب ؟!! ..
المؤسف حقًا أن المثفين وأنصاف المثقفين وكثير من الجهلاء اشرأبت أقلامهم لتكحيلها فتسببوا لها في العمى ، بينما عين الحكمة أن تترك هذه الأمور للعلماء الراسخين في العلم ، وليس الراسخين في أحضان الحكومات ..
وحكوماتنا الإسلامية غارقة في الإثم والخطيئة ، وردة الفعل أمر منطقي ، يستوجب معالجة الفعل وليس ردة الفعل ، فهل سيتم تكحيله بالعمى !!! ..
مسائل التكفير أكبر من أن يخوض فيها طلبة علم انثنت ركبهم لطلب العلم أيام وليال ، والمثقفين - مع احترامي الشديد لهم - من الجهلة بالجوانب الشرعية ، بل إن بعضهم لا يعرف أحكام اللحية ، فيتكلم عن التكفير ويصدر أحكامه من ( هواه ) ، ولا يستطيع عاقل أن يزعم أن كل العتدين أبرياء ، ولا كل المعتدى عليهم مظلومين ، فليت هذه الأمور تترك لأهلها من العلماء الراسخين في العلم ، فأحوال الأمة الإسلامية ليست ناثصة من يزيد إشعال نارها ببراءة أو بحماقة ..
تقبل تحياتي
مارس 14th, 2007 at 14 مارس 2007 5:22 م
لا حول ولا قوة إلا بالله !
مارس 14th, 2007 at 14 مارس 2007 5:23 م
أخي الغالي الواثق بالله إن العيب والمصيبة التي تقع فيها بلداننا هي أنه يتكلم في الدين ويفتي من ليس له الدرجة العلمية لذلك …………..وللأسف………… فبمجرد ما يطلع المرء على بعض الآيات والأحادت النبوية الشريفة يضن أنه مفتي العصر وصاحب القول ويبدأ في الشرح والتحليل على حسب هواه
شكرا جزيلا على دعمك
بوركت
مارس 14th, 2007 at 14 مارس 2007 5:26 م
إن ما يقع في دولنا من مخططات إجرامية تستهدف الأبرياء من أبناء أوطاننا المسلمة هو شيء لا يمكن التساهل معه ومن وجهة نظري فإن تغيير هذا المنكر لا يمكن أن يثم بالمقاربة الأمنية فقط لأنها لا تصلح مع أدمغة متحجرة كهؤلاء إن أهم الخطوات لمحاربة الإرهاب هو قيام العلماء بدرهم وشرح الدين للعباد والتيسير والإعتدال لأن ديننا هو دين تسامح وإيخاء وليس دين تشدد وكره
إن الأمر يتعلق بحروب فكرية، يجب الدخول فيها ضد من يدعون إمتلاك الحقيقة المطلقة، ويجب علينا جميعا ملكا وحكومتا وشعبا وضع اليد في اليد من أجل محاربة كل أشكال الراديكالية ،وأكرر أن الأمر فكري أكثر منه أمني ويجب الدخول مع الجهلة في حوار لتصحيح المفاهيم لنرتقي ببلدنا نحو التقدم
7
7
استاذي فعلا مواجهة هذه الحرب الفكريه الدينيه تحتاج لعلماء يغيرون هذه المفاهيم التي باتت تجتاح الشاب وتاخذهم بعيدا عن الدين ؟
مفاهيم تتغير وهي تتبع ارباب سياسيه دون ان يشعر الشباب انهم مبرمجون لها ودون ان يشعروا بانهم ينساقون نحو الهاويه
وفي السعوديه نوذج حي لهذه الافكار الهدامه متمثله في الارهابيين
موضوع ذ شجون ,,,,,,,,,,,
ودي
مارس 14th, 2007 at 14 مارس 2007 5:28 م
أختي صاحبة المدينة الزرقاء المشكل أن البعض يحيك لعبته القدرة للوصول إلى هذا الهدف وإلصاق المقاومة بالإرهاب………………. وهذا ما لا يفهمه الجهلاء الذين يقومون بالأعمال الإرهابية القدرة والتي ستضر بالدين ولن تنفعه
الأكيد أن الله يمهل ولا يهمل
تحياتي وسلامي
مارس 14th, 2007 at 14 مارس 2007 5:42 م
ما عسانا نقول غير إنا لله و إنا إليه راجعون
مارس 14th, 2007 at 14 مارس 2007 5:43 م
العنقاء صدقت وأصبت
هذه هي الأزمة
وفقك الله ورعاك ولك مني كل الود
مارس 14th, 2007 at 14 مارس 2007 5:46 م
أخي محمد البيلي قصة تظهر أن الوضع في بلادنا متشابه
ولكن النفس عزيزة عند الخالق
يجب محاربة التطرف
وفقك الله ورعاك ولك مني كل الحب
مارس 14th, 2007 at 14 مارس 2007 5:47 م
شكرا يا علا على مشاركتك
تحياتي وسلامي
مارس 14th, 2007 at 14 مارس 2007 5:48 م
تحية طيبة صديقي العزيز .. اشارك صديقي انور الرأي ….. المجرم لم يولد مجرما … و الجاهل لم يولد جاهلا … اذا اردنا ان نحارب الاجرام فذلك بالدرجة الاساس لايتم فقط في استاصالهم …. قلت في تعليقي في الموضوع السابق ستبقى البيئة المولدة تفرخ لنا كثيرا .. ودائما ….واذا كنت قد وصمتهم بالجهل فقد اغلقت باب الحوار نهائيا … انا اتصور انهم ضحايا مثلنا .. اختلفت طريقة تعبيرهم عن سخطهم و استيائهم … و وقعوا اسرى لافكار متطرفة .. دفعهم الى ذلك رفضهم من قبل الكيان العام و عدم تقبلهم و وصهم بالجهلة و المجرمين …. نحن بحاجة الى العدالة الاجتماعية و المدنية و السياسية لكي نقضي على كل الافات الخطيرة ….ارجو ان لا يفهم كلامي انه دفاعا عنهم .. ولكن اذا كنا نطالب بمحاربتهم و استأصالهم لتسببهم بقتل الف شخص او الفين .. او عشرة آلاف .. فما يجب علينا ان نفعله بحكومات قضت على عشرات الالوف و سحقت شعوبا بكاملها وحطمت امالها و اذاقتها الفقر و الذل و الهوان … علينا ان نكون غير متطرفين في محاربة التطرف …. واذا اردنا ان نجلس معهم للحوار علينا ان نجلس دون احكام مسبقة كي يكون الحوار ممكنا والوصول لنتيجة ممكنا ايضا …تقبل تحيتي و احترامي …
مارس 14th, 2007 at 14 مارس 2007 5:49 م
الصديق أنور الزيادات
دائما تفهم الأمور جيدا ……….وبعقلانية…………رائع أنت
مارس 14th, 2007 at 14 مارس 2007 5:51 م
عزيزتي شيرين العقاد يجب العمل كلنا وكيفما كان صفاتنا بالمساهمة الفاعلة من أجل محاربة الإرهاب والتخلف ……………شكرا
وفقك الله ورعاك ولك مني كل الود
مارس 14th, 2007 at 14 مارس 2007 5:53 م
المجهول نحن مع الأخت شروق الجبوري في حملاتها ومع العراق المناضل
شكرا على الدعوة
مارس 14th, 2007 at 14 مارس 2007 5:56 م
شكسبير بن صالح كلامك فيه حكم !!!
شكرا على مشاركتك وإضافاتك
وفقك الله ورعاك ولك مني كل الود
مارس 14th, 2007 at 14 مارس 2007 5:57 م
محمد العدراوي لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
تحياتي
مارس 14th, 2007 at 14 مارس 2007 5:59 م
جاردينيا نعم إنها حرب أفكار
وليست بالسهلة
لأن أصعب شيء التعامل مع الإنسان الغير الواعي
والإرهابيون غير واعين
وفقك الله ورعاك ولك مني كل التقدير والإحترام
مارس 14th, 2007 at 14 مارس 2007 6:02 م
الغالي محمد وجدي نعم إنا لله وإنا إليه راجعون
شكرا على طلتك السريعة
مارس 14th, 2007 at 14 مارس 2007 6:06 م
صديقي وأخي وحبيبي عماد كلامك جميل ولكن النفس غالية عند الله قبل البشر ثم هل الظلم وإنعدام الحرية بمجتمعاتنا المتخلفة وما تقوم به الحكومات من تهميش و…………..سبب لقتل الأبرياء هذا لا يمكن لي الإتفاق معك فيه
لا للإرهاب
لا لقتل النفس
لا للتخلف
لا للجهل
لا…………………………………………………….
وشكرا جزيلا على تواجدك هنا
وفقك الله ورعاك ولك مني كل الود
مارس 14th, 2007 at 14 مارس 2007 8:25 م
http://amelmahmoud1977.maktoobblog.com/
مارس 14th, 2007 at 14 مارس 2007 10:20 م
مساء الخير اخي مصطفى
فعلا مؤلم و الله هدا الوضع لا نحسد عليه شباب ضائع ضعيف “الريح لي جات تديه..” يجب ان نجد حلول لتوعية شبابنا الدي يضيع يوم بعد يوم شباب تائه بين الخمور و الحشيش و الائحة طويلة و الاخطر ما نراه اليوم شباب خرج عن السيطرة نحتار حتى كيف نرشدهم و ماهي الوسيلة التي ممكن ان تقنعهم بها فعلا مأزق…لقد اتيت للتعليق على الموضوع السابق اد بي اجد الجزء التاني على كل حال جزاك الله خير على طرحك لهدا الموضوع …
الله ييسر الامور و يهديهم يارب …تقديري و احترامي
مارس 14th, 2007 at 14 مارس 2007 10:42 م
الأستاذ المصطفى:
القاعدة كشفت مرجعيتها الأيديولوجية، فالادعاء أن أقطابها يستمدون كينونتهم من التيار السلفي ادعاء خاطىء يختفي تحت غشاء التعاطف مع تنظيم القاعدة باعتبارها منظمة جهادية تتغيا الاصلاح و الانبعاث.
لنستحضر الشريط الأحدث للظواهري و الذي اتهم فيه حماس بالانصياع للشروط الدولية و التضحية بمرجعيتها الاسلاكية المنبنية على المقاومة. لقد بات بديهيا، أن الطاقة المقاومة لحماس تضاءلت و تراجعت بسبب الحصار الدولي و الحصار العربي الاسلامي. و لو رضخ الحماسيون لمقترحات الظواهري لأخفق مخطط الوحدة الفلسطينية و لاندثرت الحركة و صارت تيارا نائيا و مقصيا. أعتقد أن استنكار الظواهري للمنهج الحماسي يفسر بالعلاقات التعاونية و التدعيمية التي تربط بين حماس و ايران، أو من يسميهم منتسبو القاعدة:”الروافض”أو”النواصب”، لا أدري لقد اختلطت علي المفاهيم بعد شجون و تأمل في التشرذم العربي و الاسلامي، المهم تأكد من المصطلح. و في الحقيقة، فان ادانة حماس غير شرعي، فقد استغاثت بالعرب و السنة و لا مغيث، و لم تجد الا الحضن الفارسي المجوسي، و من غير المنطقي أن تصنع حركة تتبنى المقاومة بنفسها، فتلك خيانة ما بعدها خيانة للقضية و الوطن.
و لنستحضر أيضا، مواقف تنظيم القاعدة بالعراق، و التي تتأسس على قواعدة و مفاهيم متجاوزة و مطمورة من قبيل البيعة و تشكيل دار الاسلام و غيرها من الأوهام المترتبة عن التأويل المتشدد و الخصوصي للدين الاسلامي الحنيف.
لن أسهب أيها الصديق، الهدف الجوهري هو أن ندرك أن حلحلة الأزمة الراهنة لا تتسنى الا باحياء المشروع العروبي أو العلماني أو شن حملات تطهير صارمة للترتث الاسلامي.
مارس 14th, 2007 at 14 مارس 2007 11:06 م
العزيز المصطفى
الحمد لله على سلامة الناس والجاهل عدو نفسه ولا حول ولا قوة إلا بالله
لك مودتي وتقديري
مارس 15th, 2007 at 15 مارس 2007 12:05 ص
السلام عليكم أخى الاستاذ مصطفى
لا أدرى لماذا لدى شبه يقين أن تلك العمليات الإرهابية الإجرامية لها علاة ما بمخطط صهيوني أو صهيو أمريكى..وإلا فلماذا تزايدت بالذات بعد إعلان أمريكا حربها المزعومة على الإرهاب؟؟؟
وحتى القاعدة ..ألم تكن أمريكا هى ممولها ومساندها إبان الحرب الباردة ثم انقلب الأمر..؟؟
هناك أمور تجرى وراء الستار لم يكشفها التاريخ الحالي..لكن من يدرى..ربما فى الغد يظهر المتخفي..
مارس 15th, 2007 at 15 مارس 2007 12:19 ص
اخى العزيز / المصطفى اسعد
هل دخلت عش الدبابير … فحازر يا اخى لان هؤلاء الاشخاص يكفرون كل من يرشدهم الى الطريق المستقيم …ربما هم جهله ولكنهم اغبياء لانهم يفتون فى الدين وهو لايعلمون عن الدين ابسط قواعده من فقه وسنه …ندعو الله ان يهديهم .
دائما يا اخى تحمل افكار رائعه مع الوضع فى الاعتبار بان مثل هؤلاء الاشخاص موجدين فى كافة البلدان العربية .
الافوكاتو المصرى
مارس 15th, 2007 at 15 مارس 2007 1:13 ص
ولد النبي صلى الله عليه وسلم عام الفيل, سنة: (571 ) م , ولما أكمل أربعين سنة, أمر بالدعوة إلى ورسوله, وكان العرب يومها, قليل مستضعفون يخافون أن يتخطفهم الناس, فلما بعث فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم, صدقوه وآووه ونصروه, فأعزهم الله, وآواهم, وأيدهم بنصره ,,,
وقد ولد المهدي عام النكسة سنة: ( 1967 ) وهاهو بلغ أشده وبلغ أربعين سنة, وهانتم اليوم كثير, ولكنكم غثاء كغثاء السيل.
ولا يخفى عليكم ما بين الفترتين من تشابه, رغم ما بين العددين من تباين, وما بين الزمنين من تباعد, فهل تنصروا المهدي فينصركم الله, أم تكذبوه لا قدر الله؟
واذكروا إذ أنتم قليل مستضعفون في الأرض تخافون أن يتخطفكم الناس فآواكم وأيدكم بنصره ورزقكم من الطيبات لعلكم تشكرون يأيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنم تعلمون واهلموا أنما أموالكم وأولادكم فتنة وأن الله عنده أجر عظيم
مارس 15th, 2007 at 15 مارس 2007 1:39 ص
صديقي وأخي الكريم فعلا مواضعك لا تحتاج لتنويه أو تعليقات أكثر ما تحتاج لمناقشة في حوار يبنى على موضوع آخر ولن أكرر ما قالو بعض الإخوة فأنت رائع في التدوين وتبلو البلاء الأحسن بإبداعاتك وتناولك لمواضيع مختلفة التي من خلالها نضع بلسما للجروح وننتشي من أجسادنا تلك السم بلا روح شكرا لك
مارس 15th, 2007 at 15 مارس 2007 1:56 ص
موضوع رائع بحاجة لنقاش وتحليل..
ربما اتفق مع د. حنان فاروق في أن هذه العمليات يبدو لي أنها مشبوهه ربما ضمن مشروع لا نعلمه..
وعلى كل حال إذا أردنا الإدانه فلندن بدءا من الأعلى (رأس الهرم) الذي قمع وأقصى وكان بادرة كل الرزايا..
بالنسبة للأخ هشام البرجاوي أختلف معه في أن الحل هو في المشروع العلماني أو العروبي.. بل الحل في الإسلام الذي أحيا هذه الأمة وصنع الحضارات من العدم تقريبا..
ثم إن كل هذه المشروعات مجربة ولم تعطي حلولا ناجعة.. فلم التحرز من تطبيق الشريعة كما اختارها رب السماء
تحياتي لك، ودمت مناضلا
مارس 15th, 2007 at 15 مارس 2007 3:42 ص
الغالية فاطمة فاطمة اللهم آمين يا رب
شكرا على فكرك المستنير
تحياتي وسلامي لك يا بنت بلادي
مارس 15th, 2007 at 15 مارس 2007 3:46 ص
الغالي الدكتور هشام برجاوي أتفق معك في بعض الأفكار ونختلف في البعض الآخر
وخصوصا فكرة العلمانية
عموما شكرا جزيلا على مشاركتك
وإنه لك معزة خاصة
بوركت
مارس 15th, 2007 at 15 مارس 2007 3:48 ص
أختي العاشقة للعربية عهود فرح بتواجدك
نعم الجاهل عدو نفسه ولا حول ولا قوة إلا بالله
وفقك الله ورعاك ولك مني كل التقدير والإحترام
مارس 15th, 2007 at 15 مارس 2007 3:52 ص
صديقتي د.حنان فاروق وأنا كذلك لذي نفس الشعور
الأكيد أن لأمريكا وإسرائيل يد في كل ما يحدت لنا …………….والأكيد أيضا أن بعض المغفلين إنساقوا وراء تلك المخططات الهمجية
بوركت يا غالية
مارس 15th, 2007 at 15 مارس 2007 3:54 ص
صديقي وأخي الأفوكاتو المصري طارق محمد محمد على سعيد بمرورك
للأسف يا أخي هؤلاء يضنون أنهم على صواب وأن ديننا هو دين العنف والسيف…………….. وهذا هو قمة الجهل
شكرا لك
مارس 15th, 2007 at 15 مارس 2007 3:57 ص
المهدي لم أفهم شيء
عموما شكرا على مرورك
وأتمنى أن توضح لي تعليقك لأنه غرييييييييييييييييييييييييييييييييييييييب
مارس 15th, 2007 at 15 مارس 2007 3:59 ص
أخي وصديقي رضوان الفقير سعيد بتواجدك هنا
كيف حالك يا إبن مدينتي
شكرا جزيلا على كلماتك الصادقة وقبح الله الإرهاب
مارس 15th, 2007 at 15 مارس 2007 4:01 ص
الغالية عائشة شكري تعجبني نظرتك للأمور
نتفق في العديد من النقاط
شكرا جزيلا على تواصلك
وجزاك الله بألف خير
مارس 15th, 2007 at 15 مارس 2007 5:07 ص
موضوعك بالغ الأهمية , و هؤلاء لا يمكن ان يكونوا قد فهموا الاسلام الحق . إن هم الا مسلمين بالإسم فقط و قد قال اللّة تعالى “لو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك ” الدعوة للخير لا تكون بالإكراة .
مارس 15th, 2007 at 15 مارس 2007 6:20 ص
اخي المصطفى اسعد …..شكرا لكم المرور بمدونتي والتعليق …..الدعوه الى نبذ الارهاب والكراهيه والتكفيريه والسلفيه والاستعاضة بالتسامح والمحبه والسلام ….كل هذا هو بعض ما تحتاجه مجتمعاتنا ….وقبل كل هذا وذاك هو …..(( اصلاح نظمنا السياسيه …)) اخي أسعد ….ممكن ان تذكر لنا اتجاهكم السياسي …وما هي مرجعيتكم الفكرية …؟؟؟ وارجوا لكم التوفيق …
الدكتور سعد الطائي
مارس 15th, 2007 at 15 مارس 2007 6:37 ص
اخي و صديقي الفاضل مصطفى
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
طرحك شيق و موضح لامور شتى
ومنها الجلوس على ارض الواقع و التعريف باسلامنا كدين
تسامح و اخوة في الله
و الرجوع الى الدين الحنيف احمله شخصيا شعارا كما يحمله
كل من مسلم مؤمن ، و لا اظن ان هؤلاء الخونة يقربون لديننا
و لا لعقيدتنا كمسلمين و اسمحلي نقرب قليلا من الاحداث السابقة
اذا هؤلاء الاغبياء كما اشير لهم يجاهدون في سبيل الله
فيما يجاهدون اولا ؟ بالله عليك هل كانو فيما سبق يعرفون
البكار و الخمال و ابن الخمال الشاب الطالب الذي حرم التحصيل
من ذكاءه ، هل يعرفونهم حق المعرفة؟ حتى يحرمونهم الحياة بغير حق
حسبنا الله و نعم الوكيل
أختك التي تعتز بك سعاد
دمت للخير و بالخير كله
مارس 15th, 2007 at 15 مارس 2007 2:17 م
يتعجب العاقل منا حينما يسمع أو يقرأ أو يشاهـد إنجازات الصحابة في عهـد الرسول ( ص ) والتابعين من بعدهم على ارض الواقع رغم قلة الامكانات في زمانهم مقارنة مع وفرة الإمكانات في زماننا فشوارع مدننا معبده ومضاءة وبيوتنا فيها من الضروري والكماليات الشيء الكثير كجيوشنا التي رغم كثرتها وتنوعها فهي بــلا نفــع أو فائدة كحياتنا التي نعيشها بـلا هـدف ولا غاية سوى إشباع شهوة البطن والفرج وكأننا لم نخلق إلا لذلك ؟! ولذلك شبابنا هائم حائر وفتياتنا كاسيات عاريات إلا من رحم ربي منهم ومنهن ، وأهل الحل والعقد فينا مشغولون بـلا شغـل نافع للأمة إلا بما ينفعهم ، وعسس الدولة تبحث عن مجرم بلا جرم أما المجرم الحقيقي فهي عنه تتعامى لأن لـه صله بهذا أو ذاك الواصل الذي بكلمة منه ينقلب الحق باطلاً والباطل حقا جهارا نهارا ؟! وليشرب عامة الناس الغلابى البحر …..فهل من منقـذ يغير الله على يديه هــذا الواقع إلى الأحسن، يـــا رب….
مارس 15th, 2007 at 15 مارس 2007 5:37 م
أختي فاطمة كم جميل ورائع كلام الله سبحانه وتعالى
أعجبني إستشهادك : قال اللّة تعالى “لو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك ”
الله
شكرا على إضافتك
وجزاك الله بألف خير
مارس 15th, 2007 at 15 مارس 2007 5:46 م
صديقي وأخي الدكتور سعد الطائي
شكرا على مساهمتك القيمة
وبالنسبة لسؤالك عن مرجعيتي الفكرية فهي اللامرجعية والإستقلالية وأنا أحب كل المناضلين كيفما كانت توجهاتهم المهم هو أنهم ضد الظلم ومع الإنسااااااااان وحقوقه
وأجمل شيء هو التشرب من كل المرجعيات الفكرية رغم تعددها وإختلافها
وفقك الله ورعاك ولك مني كل الود
مارس 15th, 2007 at 15 مارس 2007 5:48 م
صديقتي وأختي سعاد تعجبني دائما نظرتك للأمور
نتقاسم نفس الأفكار
وبالدارجة المغربية الله يحجبك ويحفظك من كل مكروه وراك عزيزة علي بزاف بزاف
بوركت يا غالية
مارس 15th, 2007 at 15 مارس 2007 5:55 م
من هنا أبو عويصة الصديق الجديد والمناضل الشديد هههه
قلت لك مرارا وتكرارا رغم شدة أقوالك وخروجك عن الطرح دائما إلا أنك صاحب قضية الأكيد تصيب في بعض النقاط وتسقط في أخرى والأكيد أيضا أن كلامك فيه حكم كثيرة
ورغم إختلافي معك في العديد من النقاط المطروحة إلا أن مشاركتك وتتبعك لهذه المدونة شيء مفرح
واصل وفقك الله ورعاك ولك مني كل الود
مارس 15th, 2007 at 15 مارس 2007 6:01 م
للأسف إنتشر هؤلاء فى كل الدول الإسلاميه ليس فى المغرب فقط وإستغلو يأس الناس من أوضاعهم خصوصا الشباب فهم يعيشون واقع مر بسبب الفساد الذى تعيشه بلادهم ومن السهل إستقطابهم واليائس يفعل أى شئ لينفس عن ما فى نفسه
مارس 15th, 2007 at 15 مارس 2007 6:14 م
وليد كلامك جميل وواقعي ولكن اليأس ليس وسيلة للإختفاء وليس شماعة للإختباء هذه الأعمال شيء قبيح من كل النواحي ويجب التصدي لها بحرب تصحيح المفاهيم وحرب توضيح الشرع للعباد ليس في المغرب فقط ولكن في كل العالم لأن ديننا شمولي وكوني
شكرا على زيارتك
تحياتي
مارس 15th, 2007 at 15 مارس 2007 6:56 م
نتمنى أن يفيق كل متغطرس من عقدة الصواب بلا سند …. شكرا جزيلا لك
مارس 15th, 2007 at 15 مارس 2007 7:10 م
نعم يا أختي دولة الهانم ذلك ما نحلم به
شكرا على مرورك
وفقك الله ورعاك وأكثر من أمثالك
مارس 15th, 2007 at 15 مارس 2007 7:42 م
عزيزي المدون المغربي
ساءتني أحوال وتصرفات من يدعون الدفاع عن الإسلام، والذين يصدرون الأحكام، بقتل الأنفس المعصومة، وقتل الأبرياء بغير حق، وقتل أنفسهم طمعا في دخول الجنة والإستشهاد(وهذا ليس في أصل الإسلام شيء)ـ
وليس ببعيد فيوم الأحد الماضي 11 مارس 2007
فجر شخص نفسه في أحد مقاهي الإنترنت بمدينة الدار البيضاء. وأسفر الحادث عن مقتل الإنتحاري وجرح آخرين
إن وجود مثل هذه الظاهرة ببلدنا أمر لانقبله ونرفضه بشدة
ولتقريب موجة قضية الإرهاب ببلدنا المغرب. وتأثيرها في تشويه صورة الإسلام وإرهاب المواطنين وإفساد ممتلكاتهم
أقترح إعلان حملة من اجل التنديد بهذه الظاهرة التي تتسع بقعتها.. وتوحيد المدونات المغربية للتحدث عن كنه القضية وأبعادها، وقد كان السبق لبعض المدونيين المغاربة في التطرق لهذه القضية
مانرجوه اليوم هو وضع القضية محط الأنظار لنقول: لا للإرهاب بالمغرب
آمل أن تتسع صدوركم لقبول ما جاء في برسالتي
رجاءً ساهم برأيك وادعمنا، وأظهر روح العمل، وقل: لا للإرهاب ونحن ضد كل من يريد أن يدمر مغربنا الحبيب
لإنجاح هذا العمل الجاد، أرسل هذه الرسالة لمعارفك من المدونين المغاربة أو أنشرها بمدونتك، وسيكون وقت العمل بعد الإتفاق بحول الله
مع تحياتي ـ س.أومرزوك
مارس 15th, 2007 at 15 مارس 2007 8:13 م
شتان بين هده الأعمال الإجرامية و بين الجهاد كوسيلة شرعية للدفاع عن الملة و الوطن.
صحيح هناك اختلاط كبير في المفاهيم وجب تصحيحه و هناك استغلال لحالة البؤس و اليأس و الفقر التي يعيشها بعض المواطنين من أجل استثمارها للعبث بأمن الناس و سلامتهم.
ما عسانا سوى ان ندعو الله أن يحفظ بلاد المسلمين من تربص المتربصين و مكائد المخربين.
موضوع قوي و يستحق النقاش، تحياتي
مارس 15th, 2007 at 15 مارس 2007 8:29 م
جزاك الله خيرا على هذا الموضوع الذي يصب في صميم معانات الأمة الإسلامية ما بين تشردم داخلي وعدو خارجي إلى أن هذا الموضوع قديم جدا و لا دخل له بسياسة الحكومات من غيرها إلى أنه ممكن أن تكون حتى الحكومات إرهابية و ممكن لا لكن لا علاقة ترابطية بين إرهاب الحكومات و إرهاب بعض أفراد المجتمع و لإثبات رسوخ هذه الضهرة في القدم نذكر الخوارج كيف كان أمرهم مع علي ابن أبي طالب رضي الله عنه و كيف لم ينجح علي بكل علمه و عبقريته التي لا نستطيع الإدعاء اليوم بمضاهاتها و لكن مع ذلك كانوا يصرون على أرائهم و المشكلة هم يعتقدون ذلك حقا و ليس فقط متضاهرين لقد كانوا يتشددون في العبادة و يحسبون أنهم أفضل الخلق و أن عليا ظالم و يطالبونه بالحكم بما أنزل الله يعني إذا قالوا ذلك لسيدنا علي ماذا تنتضر أن يقال لحكام اليوم؟!!!!!!!!!!!!!!! أعتقد أن الامر بسبب لوثة في أدمغتهم لا يمكن علاجها فلا علاج للجنون أبدا و لقد كان أمرهم حتى قبل خلافة علي كرم الله وجهه بل حتى في عهد سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة و السلام حين قام أحدهم و انتهر النبي و قال له اعدل فهم الصحابة بقتله فنهاهم سيدنا رسول الله و قيل له ويحك من يعدل إن لم يعدل سيدنا رسول الله و يبدوا أن كان ورائه رجل آخر يزرع هذا الفكر في نفوسهم لذلك نهاهم عن قتله في حين أمر بقتل رجل يبدوا أنه كان يتزعم هذه الجماعة و يروج أنه يكون على علم بما ينزل على سيدنا رسول الله و على علم بما رآه في الإسراء و المعراج إنه مرض نفسي أصاب قوما عضمت أنانيتم و تمنوا لو كان القرآن نزل على رجل منهم فبدأت أوهامهم تخيل لهم أن لهم مقاما آخر فاق مقامات الأنبياء و لم يتواضعوا لسيدنا رسول الله الذي تواضع له كل ما في الأرض حتى ألأنبياء الذين بعثوا قبله رضوا به أن يندرجوا تحت لوائه فهو صفوة الله من خلقه و حبيب الرحمان الذي اصطفاه على جميع الخلق و قال لآدم لولاه ما خلقتك أي لو لم يسبق في علم الله أن يضهر للخلق سيدنا محمد كآية من آيات الله ما كان خلق الدنيا فما خلقها إلا لإضهار سيدنا محمد خير من عبد الله و خير من عرف الله و خير من دعى إلى الله و لم يخلقها ليضهر نفسه تعالى فما ضهر منه شيئ لشيئ و لا يجوز أن يضهر منه شيئ لشيئ و كان سيدنا رسول الله عليه أفضل الصلاة و السلام قد أمر بقتل أحدهم فذهب سيدنا أبي بكر لكنه تردد في قتله إذ وجد هيئته حسنة و وجده يصلي و يحسن الخشوع فعاد ثم بعث سيدنا عمر ليقتله فوجده على نفس الهيئة فلم يقتله و عاد فأمر عليا فحمل سيفه لقتله و لكن لم يجده و كان سيقتله فسيدنا علي لا يتهاون في الحق و لا يتردد في أوامر سيدنا رسول الله و لكنه القدر فنجى الرجل و نجى معه فكره الملوث و لو قتلوه فور ما امرهم سيدنا رسول الله لكفونا شرهم و لكنها أقدار الله تعالى ليمضي أمر شاء له أن يمضي و يفتن بهم من ظلم من عباده…ما شاء الله كان و ما لم يشأ لم يكن.
وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ
مارس 15th, 2007 at 15 مارس 2007 8:45 م
هناك لوثة دماغية أخرى تصيب نوعا آخر من الناس و هم أشخاص يبتعدون عن الدين مطلقا و يخرجون عن هديه ثم يعتقدون أنهم على الهدى و إذا رأوا شخصا ملتزما أو عالما بالدين يأمر بالمعروف و ينهى عن المنكر يقيسون حاله على حال الخوارج بسبب الفرق بينه و بينهم فيعتقدون أنه من ذلك النوع و يحاربونه و هم يعتقدون أن الحق معهم في حين هم على الباطل كما فعل يزيد مع سيدنا الحسين و حتى بعد قتله بقي يعتقد بصحة رأيه و يزعم أن الله الذي قتله فلا ينجوا الإنسان من بين هتين اللوثتين الماغيتين إلا بالعلم الصحيح و بالإعتصام بالكتاب و السنة و فرق كبير بين عالم بالكتاب و السنة يأمر بالمعروف و ينهى عن المنكر و بين مدعي مبتدع متشدد في العبادات يتبع الضن و منامات الأنا المتضخمة في نفسه و يفتي بغير علم و يتبع الضن و ما له من برهان و لا سلطان و لا يغني الضن شيئا .
“سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلَا آبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِنْ شَيْءٍ كَذَلِكَ كَذَّبَ
الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ حَتَّى ذَاقُوا بَأْسَنَا قُلْ هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ
وَإِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَخْرُصُونَ”
” وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ”
مارس 15th, 2007 at 15 مارس 2007 9:30 م
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أحييك على حركيتك ونشاطتك التدويني المميز.
أدعوك وادعو كل زوار مدونتك الرائعة، وعموم المدونين إلى الإنخراط معنا في حملة الدونين ضد الإرهاب
تحت شعار..
وطن يقول لا للارهاب…
إلى الإنخراط معنا في حملة يوم الأقصى الإلكتروني.
خاصا للتدوين عن القدس الشريف والأقصى المبارك ومعاناة اهلنا في فلسطين
نننتظر موافقتك الإنضمام معنا إلى الحملة، وكذا نشر هذا الخبر
أملنا أن يسهم الجميع في خلق حدث تدويني مميز، وشكرا لك وللجميع
للمزيد من المعلومات زوروا موقعنا الإلكتروني :www.arec34.jeeran.com
انشرها حتى ولو لإثنين من أصدقائك ولك الأجر
وفقك الله
مارس 15th, 2007 at 15 مارس 2007 9:52 م
حتى كلمة فكر لا تستحق ان توصف بها رؤى و خزعبلات هؤولاء الارهابيين..فالفكر أياً كان توجهه يضل مخاطبا للعقل بأسلوب متحضر ينبذ التعصب..امّا هؤولاء “الارهابُميين” واصفهم بهذا الاسم لانهم تفردو وتميزوا عن غيرهم من الخلق بجمعهم بين االأمية و الارهاب فهم مجرد جهلاء لا يعرفون “الألف من عصا الطبّال” سلاحهم لحية رثة متعفنة وسروال قصير قصر عقولهم
إن الدولة الدولة نفسها ساهمت خلق هؤولاء الخفافيش بعدما تساهلت في وقت سابق مع عملية تفريخ المساجد الشعبية التي حولت من فضاءاتها من امكنة للتعبد إلى ملاذ آمن للتكفيريين وتجار الظلام..الذين نشروا الفكر الوهابي المتزمت ونظّروا له بين زمرة من الشباب المنحدر من الاحياء الهامشية و المُهمشة مستغلين أميتهم و فقرهم و يأسهم.
انّ الدين الإسلامي هو دين حنيف ولا علاقة له بالقتل و التّعنيف..ولكن سدنة الظلام شوهوا صورته..وصورة من ينتمي له..وقدموا المسلمين في صورة وحش متعطش للدماء كأنه “vampire” الألفية الثالثة.
ولكن نقولوا لهم هيهات ثم هيهات ان تخيفونا ايها الخفافيش..فضوء شموع شرفاء هدا الوطن وحده كفيل بأختراق عتمة ليلكم الدامس..
تحياتي و تقديري
مارس 15th, 2007 at 15 مارس 2007 10:08 م
السلام عليكم و رحمة الله
هذه الفئة فعلا بحاجة للحوار لكي تخرج من العزلة الفكرية التي تحيط نفسها بها..
حمانا الله من انحراف اليمين و اليسار..
دمت بخير و سعادة.
مارس 16th, 2007 at 16 مارس 2007 2:09 ص
أخي أومرزوك نحن معكم بحول الله
شكرا على دعوتك
وشكرا على وطنيتك
بوركت
مارس 16th, 2007 at 16 مارس 2007 2:10 ص
الغالي نصر صدقت وأصبت
المهم هو محاربة التخلف
وفقك الله ورعاك ولك مني كل الود
مارس 16th, 2007 at 16 مارس 2007 2:12 ص
أختي الغالية سارة كلماتك مفيدة وتعاليقك وافية
شكرا جزيلا على مرورك
وجزاك الله بألف خير
مارس 16th, 2007 at 16 مارس 2007 2:13 ص
سيمحمد كما قلت لأومرزوك سأقول لك
نحن معكم بحول الله
شكرا على دعوتك
وشكرا على وطنيتك
بوركت
مارس 16th, 2007 at 16 مارس 2007 2:15 ص
أخي عبد الرحمن تقي الدين تاجي رفيق الدرب
تعاليقك تضيف دائما شيء جديد
الأكيد أنك رائع ووطني
دمت وسلمت
مارس 16th, 2007 at 16 مارس 2007 2:19 ص
الغالية مناف.ة آآآآآآآآمين
الإرهاب خطير يا أختي يسبب لبلداننا مشاكل عدة في الإقتصاد وخصوصا السياحة وفي الأمن وفي الثقافة و……
نطلب من الخالق عز وجل أن يخلص بلداننا العربية المسلمة وكل العالم منه
وفقك الله ورعاك ولك مني كل الود
مارس 16th, 2007 at 16 مارس 2007 2:43 ص
ان هذا ليس ارهابا بل جريمة فالارهاب هو ما يمنعك من الفعل خشية من ردة الفعل الاكبر
اما ما يجري فهو جريمة تنتهك فيها كل الحرمات
فمن اباح دم الانسان للانسان
لقد صدق احمد مطر عندما قال
ماذا تفعـلُ أنتَ الآنْ ؟
هـل تفتـحُ للديـنِ الدُّنيـا ..
أم تَحبِسُـهُ في دُكّانْ ؟!
هـلْ تُعطينا بعـضَ الجنَّـةِ
أم تحجُـزُها للإخـوانْ ؟!
قُـلْ لي الآنْ .
فعلى مُختَلـفِ الأزمـانْ
والطُغيـانْ
يذبحُني باسم الرحمانِ فِداءً للأوثانْ !
هـذا يَذبـحُ بالتَّـوراةِ
وذلكَ يَذبـحُ بالإنجيـلِ
وهـذا يذبـحُ بالقـرآنْ !
لا ذنْبَ لكلِّ الأديـانْ .
الذنبُ بِطبْـعِ الإنسـانِ
وإنَّـكَ يا هـذا إنسـانْ .
كُـنْ ما شِـئتَ ..
رئيسـاً،
مَلِكـاً،
خانـاً،
شيخـاً،
د هـْقـاناً،
كُـنْ أيّـاً كانْ
من جِنسِ الإنـسِ أو الجَـانْ
لا أسـألُ عـنْ شَـكلِ السُّلطـةِ
أسـألُ عـنْ عَـدْلِ السُّلطانْ .
هـاتِ العَــدْلَ ..
وكُـنْ طَـر َزانْ
تقبل تحيتي
دمت بكل الخير
مارس 16th, 2007 at 16 مارس 2007 5:28 ص
الإرهابيون ربما سيخحملونني على غلق باب التعليقات
محبتي
مارس 16th, 2007 at 16 مارس 2007 7:00 ص
عزيزي الاسعد
طرح جيد يستحق التأني في مراجعته0
أولا:التي صنعت الارهاب وصدرته أمريكا0
ثانيا: ضحية الارهاب العالم العربي
ثالثا: أمريكا إعتبرت الدعم للأيدلوجية الاسلامية دعما للارهاب وخلطت بين الحركات الاسلامية المقاومة والارهاب 0
رابعا : ساعدنها في ذلك الانظمة الحاكمة في العالم العربي بكبت الافكار مما أدي الي نموها في أماكن أخري مثل المساجد والذي أدي بدوره الي شراكة بعض التكفيريين والذين صنعتهم أمريكا (حركات تكفيرية) في محاربة أنظمة وتهديد وتفكيك المجتمعات الاسلامية المستقرة
خامسا: هل أمريكا صنعت العدل يوما في العالم العربي هل تفهمت للواقع العربي والديانة أو العقيدة الاسلامية
سيدي ستظل الحرب مستمرة تحت علم الارهاب والارهاب المضاد الامريكي0
ونحن الضحية00
دمتم
شباب بعد الستين
مارس 16th, 2007 at 16 مارس 2007 2:07 م
كنا نرعى الغنم بالعدل والمساواة فأصبح الغنم
(رعاة البشرية ) بالظلم والاستبداد
والتعسف
سؤال يطرح نفسه
لماذا الغنم رعاة البشرية
ولماذا يستخدمون هذا الأسلوب
لأننا بعيدين عن الثوابت التي جاء بها قائد الأمة
ثانيا : الثغرات الموجودة في جسد الأمة
لماذا يستخدمون هذا الأسلوب
بكل شفافية لأن الغنم لا يمتلك أدنى درجات الإنسانية
ولا المبادئ ولا القيم ولا الأخلاق
مارس 16th, 2007 at 16 مارس 2007 4:28 م
السلام عليكم
المهم أن يكون كل انسان على نفسه رقيب
أما الجهاد فشتان بينه وبين الإرهاب
ومعايره تتحدد في الشرع اكثر من غيره
سلمت
وشكرا على مرورك بمدونتي
مارس 16th, 2007 at 16 مارس 2007 6:03 م
http://amelmahmoud1977.maktoobblog.com/
مارس 16th, 2007 at 16 مارس 2007 8:47 م
أشكرك على أبداعك المتألق دوما و أدعوك للأجابة عن السؤال الأذلى هل العلمانية و حش كاسر ام حمام وديع علق فى مدونتك
afkardedelrosas.maktoobblog.com
مارس 16th, 2007 at 16 مارس 2007 9:16 م
اخي اسعد
كل عقلاء البلد يرفضون العنف و ما يدعو الى العنف .و لكن من يتحمل مسؤولية ما حدث؟
اليس المخزن الدي حاول ان يعالج المشكل بمقاربة امنية لم نجن منها سوى اعتقال الابرياء و الزج بهم في السجون؟
اليس المخزن الدي همش احياءنا و فقرنا و جوعنا و دفع بشبابنا اما ان يموت غرقا في المتوسط او يرتمي في احضان من يزين له التفجير و قتل الابرياء؟
ان ما حدث ينبغي ان يتناول بجدية وليس يترقيعية و لا بصب الزيت على النار.
شكرا اخي لان مقالك كله وطنية و غيرة
مارس 17th, 2007 at 17 مارس 2007 1:15 ص
لا حول ولا قوة الا باالله بشكرك على هل الدونة الجميلة
مارس 17th, 2007 at 17 مارس 2007 4:22 ص
المناضلة ركانة حمور سعيد بمرورك
وسعيد بتواجدك هنا
صراحة كلماتك غاية في الصدق
شكرا على القصيدة
تحياتي وسلامي
مارس 17th, 2007 at 17 مارس 2007 4:24 ص
مولاي عمر لم أفهم شيء من تعليقك
بوركت
مارس 17th, 2007 at 17 مارس 2007 4:26 ص
الغالي صلاح الصلاحي أتفق معك في الطرح
كلماتك نابعة من مسار حياة وتجربة إنسان
دمت وسلمت يا عزيزي
وشكرا على الزيارة
مارس 17th, 2007 at 17 مارس 2007 4:27 ص
المجهول تعليقك غريب
شكرا على مرورك ومشاركتك
مارس 17th, 2007 at 17 مارس 2007 4:28 ص
الجميلة جميلة نعم يجب أن يكون كل واحد منا رقيب على نفسه
وفقك الله ورعاك ولك مني كل الود
مارس 17th, 2007 at 17 مارس 2007 4:35 ص
أحمد العلمانية مصطلح غير واضح المعالم فكل دولة وتطبقه على هواها
الأكيد أنه شر
والأكيد أنه وحش كاسر
لأن الخير في ديننا فلما البحت عن الدخيل المشكل يا صديقي هو أن فهمنا للدين الإسلامي ناقص في كثير من الأمور الشيء الذي يولد لنا الإرهاب والتخلف والبعد عن الخالق عز وجل…………………
العلمانية يا أحمد كلمة تحتاج لإدراج وليس تعليقا صغيرا كهذا وسوف أكتب إدراجا بهذا الخصوص قريبا جدا جدا
شكرا على مشاركتك
دمت وسلمت
مارس 17th, 2007 at 17 مارس 2007 4:42 ص
المستبشر بالفتح كلماتك صادقة ولكن الفقر الذي يعم البلاد ليس مبررا للإرهاب والهمجية وكن على يقين أن هناك العديد من الفقراء رغم فقرهم يعيشون الإعتدال والسعادة ولا يحكمون على أنفسهم بالإنتحار كما حدث في أحدات الدار البيضاء بل والأصعب أنهم يرتكبون جرما كبيرا في حق المجتمع ككل
عموما أفكارك وطنية كذلك ولأنك مغربي فأنت مدعو للإنخراط في إصلاح الوضع ومحاربة الراديكالية لأنها شر كبير
بوركت
مارس 17th, 2007 at 17 مارس 2007 4:44 ص
سلمى الشكر لك أنت على زيارتك
سعيد بكلماتك وبمرورك من هنا
وجزاك الله بألف خير
مارس 17th, 2007 at 17 مارس 2007 9:30 م
اخي الفاضل مصطفى
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اتمنى ان تزور مجددا مقالي الاخير و الذي غيرت فيه مصطلح “ارهاب”
اعتمادا على احدى الآيات الذي ادلى بها اخي و صديقي بسام البدري بتعليقه
و اقتنعت كذلك بان هذا المصطلح مصطلح امريكي صهيوني مادموا هم
من لقبوا به بني جلدتنا
معدرة
المعتزة بكم سعاد البدري
مارس 18th, 2007 at 18 مارس 2007 3:10 ص
كيف نستطيع أن نعالج الإرهاب أو التطرف أو العدوانية أو الحقد
1-توزيع الثروة في القرية العالمية (القارات الثلاثة) بشكل عادل
2-تأمين الحرية الدينية دون قيود
3-القضاء على مبدأ الهيمنة (النهب والسرقة ) في القرية العالمية
4-القضاء على مايسمى البطالة
5-تحقيق الديمقراطية على أرض الواقع
6-القضاء على المخطط الصهيوني التوسعي
7- إغلاق دور الدعارة والزنى (مراكز الإباحية)
8-إغلاق الخمارات ومراكز تعاطي المخدرات والحشيش
9-تحقيق مبدأ التعايش مع الالتزام بالضوابط
10-تشجيع المشاريع الاستثمارية
11-تخفيض الجمارك
12-نزاهة القضاء
13-نزاهة الشرطة والأمن والجيش وقوات الطوارئ
14-القضاء على العنوسة (تشجيع الشباب على الزواج الطرفين)
15-تأمين السكن في العالم بأرخص الأسعار
16-تخفيض أسعار مواد البناء البحص -الرمل -الحديد -الاسمنت
17- منع التدخل الأجنبي بالنسبة لأي دولة في العالم بدولة آخرى
أي كل دولة تقرر مصيرها دون تدخل الدول الأخرى
18-ترخيص مناطق المخالفات في بعض الدول النامية
19- تحقيق هذا الشعار (المواطن هو أغلى ثروة في الوطن)
المواطن هو العنصر المقدس في الوطن
حقه مقدس - تصريحه (واقتراحه )مقدس - تفكيره (أفكاره مقدسة) -مراعاة ظروف المواطنين ومشاكلهم
20-تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية في العالم
نتمنى أن يعم العالم الرحمة والتسامح والأخوة ضمن هذه الثوابت
مارس 18th, 2007 at 18 مارس 2007 3:17 ص
نعم ان الامر فكري لان الاعتقاد هو ما يبنى عليه الكثير الكثير مستقبلا ويكون نقطة ضعف قد يسهل استغلالها باكتمال الظروف من فقر الى كبت الى ظلم وبذلك تتكون بيئة مناسبة لازدياد الارهاب وشيوعه ….تحيتي لك
مارس 18th, 2007 at 18 مارس 2007 3:24 ص
إذا لم تتحقق الشروط السابقة فإن الإرهاب والحقد والتطرف لن يتوقف أبداً
مهما حاول صناع القرار في العالم أن يفعلوا
مارس 18th, 2007 at 18 مارس 2007 12:35 م
وادعوكم لزيلرة مدونة الاخ العراقي لما بها من مواضيع مثيرة وهادفة
http://aliraqi.maktoobblog.com/
مارس 18th, 2007 at 18 مارس 2007 1:15 م
الاستاذ .. المصطفى اسعد
بعد التحية
وجدتك واصفا من فعل ذلك بالجهلة وصدقنى هم ليسوا بجهلة انهم يقرءون كثيرا ولكن فى اتجاه واحد ويعرفون كثيرا ايضا فى اتجاه واحد .. انت حكمت عليهم وهم ايضا يحكمون عليك . انت وانا وجميعاً نستنكر ما يفعلون وهم كذلك .
انت تصفهم وهم يفعلون !
لدينا قناعتنا ولديهم قناعتهم فكيف يمكن التفاهم والتحاور مع من يقدمون الحياة كل الحياة فى سبيل معتقدهم اعتقد انهم بشر اقوياء الشكيمة صلبوا الارداة فهم وبحق من يستحقون ان يتواجدوا وان يكونوا هم الاهم ولكن بعد ان يصبحوا ضمن السياق الشريف .
ومن هنا فهم ونحن نحتاج الى الحوار الهادى ومعاملتهم كبشر وكعقول فهم ليسوا ادنى ونحن لسنا اعلى هم يخطئون ونحن كذلك هم يقتلون ونحن نقتل وقد نقتل وهم يقتلون .
فماذا لو دخل احدهم مدونتك وتحاور معك ودخل مدونة غيرك وفعل ها نتقبل الرأى ونجادل ونحاور دون تعظيم للذات وتفخيم لانتماءتنا . كفانا تفاخر بما ليس عند الاخرين وكفى الاخرين نيلاً من حياتنا .
مارس 18th, 2007 at 18 مارس 2007 2:19 م
السلام عليكم..
اساند بقوة ما اشرت اليه..وقد اغنى المعلقون الموضوع باقتراحاتهم وتعليقاتهم..
واعتقد انه لا مزيد على قولهم ..وكل ذالك يعبر عن راي السواد الاعظم من الامة.
سعيد بزيارة مدونتك والتعرف عليها..حقا انها الاجمل ..
تحياتي ومحبتي
مارس 19th, 2007 at 19 مارس 2007 12:51 ص
السلام عليكم
نعم أنت على حق..لكن الحرب على الإرهاب تستلزم أن نلقى الضوء ايضاً ودائماً على الإرهابي الأكبر الذى يدفع الإرهابيين إلى أفعالهم دفعاً بسياسته الاستخرابية وأطماعه التى إن لم تكن صهيوينة فهى متصهينة……
بوركت