إعلام الركاكة وقوم السعاية …البوليساريو كمثال
كتبهاالمصطفى اسعد ، في 23 مايو 2009 الساعة: 01:50 ص

بقلم : المصطفى اسعد**
وتتوالى خرجات الذئاب من جحورها وتتهاوى سياساتها الفاشلة يوم بعد يوم لأنه لا يدوم إلا الصحيح فكما قال الله تعالى في كتابه العزيز : " أنزل من السماء ماء فسالت اودية بقدرها فاحتمل السيل زبدا رابيا ومما يوقدون عليه في النار ابتغاء حلية أو متاع زبد مثله كذلك يضرب الله الحق والباطل فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض كذلك يضرب الله الأمثال"( الرعد : 17)
وها هي جمهورية الوهم وراعية الخصام العربي ومفرقة الأمة تختار إطلاق قناة انفصالية بعدما هزمناهم على النت اختاروا السمعي البصري لتمرير خطابهم الانفصالي ولكنهم لن ينجحوا لأنهم من الفشل قائمون ولدول أخرى تابعون ، ويستمر مسلسل الكذب وخطاب المشاعر وتأنيب الضمير داخل كل الملتقيات واللقاءات الدولية لا لشيء إلا لمعاكسة الوحدة الترابية للمغرب.
بالأمس القريب أطلقوا إذاعتهم ولم يفلحوا في شيء، ظل أبناء الصحراء يستمعون للإذاعة الوطنية وباقي الإذاعات المغربية رغم التشويش المستمر وبقيت إذاعتهم كإذاعة الطرشان لا يسمعها أحد تعرض منتجا إعلاميا ركيكا ومحتوى انفصاليا خبيثا بدون جدوى ، وبالأمس القريب أيضا أرادوها حربا إعلامية على النت ولم يفلحوا ولن يفلحوا ففي يوم وليلة انقلب السحر على ساحره وأعلنها المغاربة حرب تعريف وخطاب بيان ودخلت الذئاب إلا جحورها تتغذى على فتاة الجنرالات بالجزائر الذين بدورهم يتغذون على نهب خيرات الشعب والتمتع بأمواله بدعوى تقرير مصير الشعب الصحراوي ، واللعب على قضية ثقل الذاكرة الجزائرية مع الفرنسيس وتصوير المغاربة كمستعمر والصحراويين أنهم في موقف الجزائريين ، وحشو العقول بالأمراض والأوهام للنهب في خفاء وكما يقال عندنا بالمغرب " لا عين شافت ولا قلب وجع " نعم هو كذلك فالجزائريين إما مغلوب عن أمرهم وإما مخدر يعيش مع أغاني الراي وفتيات وهران وقصص حسني وخالد ، ودائما ليس بالفطرة ولكن بفعل فاعل والحقيقة بفعل عملاء فرنسا بالجزائر وجنرالات العمالة والخزي العربي و"أصحاب الكروش الحرام ".
وها أنتم أطلقتم القناة وللأسف من خيرات وخزينة أبناء الجزائر وحفدة الشهداء، لتبتوا خطاب الفرقة والهزيمة العربية ، ونهج الشتات ومسيرة الانحطاط وتسويق الخرافات للآخر ويبقى السؤال المطروح من سيشاهدكم ؟ وهل ستنشرون سمومكم وصواريخكم العابرة "للطواليتات" وليس القارات لأنكم لن تبرحوا مكانكم ولن يرى أحد خزعبلاتكم وستفشلون كما فشلتم على النت وبالمسموع ، ستفشلون كما تفشل كل قوى الشر والجرم العالمي .
لن تنجحوا في ما تخططون له لأنكم تمررون رسالة الكل يعلم مصدرها ، لن تنجحوا لأنكم ستعرضون فيديوهات الكل يعرف مخرجها ، لن تنجحوا لأنكم لستم الصحراويون ، لن تنجحوا لأنكم مخابرات عسكرية تستفيد من خيرات الغير وتنهب أمام الجميع ، لن تنجحوا لأنه السبعة ملايين أورو التي أسستم بها قناتكم أخد نصفها أو أكثر المرتزقة بالطريق وما بقي لا يكفي حتى لتمرير صورة فما بالك بقناة .
منذ 2005 وأنتم تخططون ولأحلامكم تطلقون وعلى البسطاء تضحكون ، منذ سنوات ومشروعكم حبيس مقرات المخابرات وساحات الدراسات العسكرية ، منذ سنوات ولم تستطيعوا تقديم محتوى يحترم العقول وخطابا سيقنع المتلقي وبرامج ستجد المتتبع لها ، اليوم فقط قررتم الخروج بأربع ساعات باليوم وكم حالكم يبكي والعالم بخفايا تفكيركم يحكي ، سترسمون لكم صورة الظلم ، وستنشرون خطاب الحرمان للإستفادة من الإعانات التي ستقسم بدورها بالكواليس وسيضل المحتجزون من أهلنا هناك يجترون المهانة والحرمان .
أربع ساعات من المسكنة والشعارات الكبرى ، وتقرير المصير الذي أخرجه الغرب لتشتيتنا وجعلنا خدما يتغذى على خيراته وسوقا تقبل منتجاته وأضحوكة على قنواته المحترفة ليس كقناتكم الصاحبة الأربع ساعات .
كم حالكم يبشر بالسوء ، فلن يشاهد أحد قناتكم، ولن تلعب دورها الأولي في الإعلام ، ولكنها الأكيد ستلعب دورها الثاني الذي خططتم له بالسعاية وجمع التبرعات والإعانات …ستجمعون البقشيش وتسرقون أموال حفدة الشهداء وستمررون آراء الانفصال لكنكم لن تحققوا شيء سوى كتابة أسمائكم بالواضح بمزبلة التاريخ التي سيكون زعيمكم محمد بن عبد العزيز وجنرالات الجزائر أعمدتها .
**كاتب وباحث متخصص بقضايا الصحراء الغربية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سياسة وعلاقات دولية, عمود : بدون تردد | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج






























