القلم الصادق طريق الى الحرية

الجمعة,تموز 04, 2008


2191

يقال الخصخصة او التخصيص او الخوصصة و هي جميعها تسميات لمصطلح اقتصادي باللغة الانكليزية او الفرنسية لكلمة privatization .

ورغم عدم وجود اتفاق دولي على مفهوم الكلمة يمكننا القول أنها فلسفة اقتصادية حديثة ذات إستراتيجية ، لتحويل عدد كبير من القطاعات الاقتصادية و الخدمات الاجتماعية التي لا ترتبط بالسياسة العليا للدولة ، من القطاع العام إلى القطاع الخاص من أجل تشجيع الاستثمار وتكريس الليبرالية والرأسمالية بشكل فضفاض .

لن نتحدث عن الخصخصة بمفهومها المعلوم لأننا سندخل في متاهات نحن في غنى عنها كما أنها ستجرنا للحديث عن صراع إيديولوجي عميق ومعه التنقيب عن صراع قطبي قديم واسترجاع مبادئ اشتراكية أكل الدهر عليها وشرب رغم اقتناعنا بالفكر الاشتراكي بمفهومه الوحدوي والتو احدي الداعي لتقسيم ثروات الشعب على الشعب وليس نهبه أمام الشعب واستعباد وتجويع مقوماته لإركاعها وإذلالها .

سنتحدث عن خوصصة جديدة بمفهوم رجعي إذ أنها قديمة قدم التاريخ واستعباد البعض للبعض إلا أنها أخمدت بفعل وعي زمني محدود بدأ ينمحي مع مرور الأيام ليظهر لنا من جديد الصراع الطبقي بشكل واضح ورسم الطبقة السياسية الغنية  لمحيط دائري يتمتع فقط من هم بداخله بالخيرات أما من هم خارج المحيط فهم إما خدم أو عبيد وأكثرهم أغبياء بفعل فاعل وليس بالفطرة .

إنها الخوصصة البشرية التي تلي الخوصصة المادية فبعد القضاء على شركات الدولة وتحقيق مكاسب ذاتية يتم المرور للخوصصة البشرية التي بدأت تظهر بشكل واسع إذ يتم تحويل الرأسمال البشري لمقومات مادية للبيع والشراء وتغيير مواقع اللعب بين الفئة لاستعباد الأكثرية وبطريقة ديمقراطية من قبيل خلق أحزاب وحركات عميلة وتكتلات لخنق الحريات ومشاريع اجتماعية واهية للاستفادة من القروض والهبات الخارجية لتقسيمها بالكواليس .

إنها لعبة قدرة وسياسة خطرة دخل بها البعض  بدون أن يدرس جيدا تبعاتها ولا نتائجها لأنها وببساطة سياسة آنية لن تحقق لمهندسيها مكاسب نهائية وإنما هي فقط ستخمد المصائب لوقت ظرفي وجيز .

ومن بين أهم نتائج الخوصصة البشرية إرهاق  المواطن بالفقر والضرائب على كل الأعمال حتى أن أحدهم قال لي ساخرا لم يبقى إلا أن يحاسبوننا كما زمان بدفع الثمن على الأذن أي دفع الجباية على الذات  أو كما قال بزيز زمان أن يحتسبوا لنا النفس والأوكسجين ...والله إن مصائبنا لتضحك بينما أبناء أصحاب المحيط يتمتعون بخيراتنا ...حيث أبناء الأمة بعيدون عن اللقمة بينما أقارب أصحاب المناصب يتمتعون بالمقاعد ...

الظاهر أن البعض ينتظر ويلات أكثر من صفروا وسيدي افني ليحقق مطالب البسطاء والجياع داخل بلد الخيرات ...

والعجيب في الأمر أن من كانوا في الزمن القديم يرفعون الشعارات والمطالب هم اليوم المستثمرون الجدد في سوق البشرية سنقول لهؤلاء : الله ينعل لما يحشم ... وقد آن اليوم الذي يجب أن تعرفوا فيه جيدا أن عيشة الذل والخزي هي عيشة النفاق أما عيشة الحرية والصدق فحتى داخل المعتقلات وبدون أموال هي انتصار للفرد لأننا وببساطة لن نخلد على هذه الأرض ... فكفاكم قياما بعمليات الخصخصة البشرية لأن الشعب ليس للبيع والأمة ليست للمساومة والمبادئ راسخة مادام بالمغاربة نسل حر وتذكروا هذه القولة جيدا : متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتم أحرارا .

 



في05,تموز,2008  -  03:28 صباحاً, saied sorour سعيدسرور كتبها ...

بني الفاضل المحب لوطنه ودينه أقدم لك التحية والتقدير لمدونتك الرائعة بما تحمل من توعية تحتاج أمتنا إليها خاصة في ظل بيع كل شئ حتي الإنسان أصبح قطع غيار لمن يملك المال .
دمت بخير حال محقق الآمال يا زين الرجال
سعيد سرور الشاعر المغمور العم والخال

في05,تموز,2008  -  11:44 صباحاً, المصطفى اسعد كتبها ...

السلام عليكم
الأستاذ سعيد سرور سعيد جدا جدا بكلماتك
وفرح بالتعرف عليك
وفقك الله ورعاك ولك مني كل الود
تقديري

في06,تموز,2008  -  11:44 صباحاً, وائل الريس كتبها ...

(( رغبة امرأة ))

في07,تموز,2008  -  03:55 مساءً, حمدي المتولي كتبها ...

اخي المصطفى اسعد
مدونتك رائعة وكلامك في الصميم
بارك الله فيك

في08,تموز,2008  -  10:15 مساءً, هيثم ابوخليل كتبها ...


قررت أن أفك الضيق والضجر الذي نحياه فقلت أقول لكم نكته ...

حاكم عربي تم إختطافه وطلب المختطفون فدية 50 مليون دولار وأعطوا مهلة يومين إلا وسيقومون بحرقه حياً ...
نزل الشباب في الشوارع بالصناديق ...

يطوفون بين السيارات وبين الناس في الطرقات

تبرعوا لإنقاذ الحاكم ...

تبرعوا لإنقاذ ولي نعمتنا ...

تبرعوا لإنقاذ الزعيم المفدي

تبرعوا لإنقاذ طويل العمر ..

تبرعوا ولو ب خمسة لتر بنزين ...!

تصوروا ما طلعتش نكته ....

ممكن تحصل ....

أنا عن نفسي حتبرع بمحطة بنزين كامله ..!!!!!

في14,تموز,2008  -  05:25 مساءً, عنتار حميد Anter كتبها ...

المدعو عباس أبو نجاة أمام القضاء أخيرا
أنت القاضي ، مطلو كلمتك الفصل


في21,تموز,2008  -  07:36 مساءً, زهرة النسرين كتبها ...

متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتم أحرارا


هل عدنا لعصر الرقيق ..وعبودية البشر ولو من وراء اقنعة ...؟؟؟؟

احييك على شجاعة الطرح ...


في24,تموز,2008  -  07:47 صباحاً, سعيد الشريف كتبها ...

اسال اللة الكريم ان يرزقك اجمل ما فى الدنيا محبة اللة والناس وان يريك احسن ما فى الجنة رؤية رب الناس وان ينفعك بانفع الكتب كتاب اللة القران وان يجمعك مع سيد البشر النبى العدنان وان يرزقك الفردوس الاعلى خير الجنان

جمعة مباركة دمت فى رعاية اللة وامنة

في26,تموز,2008  -  03:47 صباحاً, طالب قاعدي كتبها ...

تازة في : 23/07/2008
الاتحاد الوطني لطلبة المغرب الكلية المتعددة التخصصات
تازة
الرفيق المعتقل السياسي جادة بوبكار
اعتقل الرفيق جادة بوبكار بتازة يوم الاثنين 21/07/2008 على الساعة 14:00 زوالا بعد خروجه من الكلية ليتعرض لعملية اختطاف همجية من طرف أجهزة القمع بضواحي الكلية على خلفية انتمائه السياسي كمناضل في صفوف فصيل النهج الديمقراطي القاعدي و على أرضية المعارك النضالية بموقع تازة و آخرها و ليس بالأخير، المعركة النضالية التي لازالت مستمرة لحدود كتابة هذه الأسطر و المتمثلة في مقاطعة امتحانات الدورة الاستدراكية ، و للإشارة فالرفيق جادة بوبكار من مواليد سنة 1986/04/08 بمدينة أكنول تابع دراسته بثانوية "2 أكتوبر" بنفس المدينة حاصل على شهادة الباكالوريا " علوم تجريبية "سنة 2005/2006 ليلتحق بالجامعة بشعبة "العلوم الفيزيائية" ليستمر بعد ذلك بشعبة "التاريخ و الحضارة" و الذي لا زال رهن الاعتقال .
" الاعتقال السياسي قضية طبقية
المعتقل و الشهيد حرب التحرير الشعبية "
unem-vdb.maktoobblog.com

في26,تموز,2008  -  03:48 صباحاً, طالب قاعدي كتبها ...

في ما يخص النشر أعتذر لصاحب المدونة

تازة في :24/07/2008
الاتحاد الوطني لطلبة المغرب الكلية المتعددة التخصصات
النهج الديمقراطي القاعدي تازة
بيان

لا زالت شعوب العالم المضطهدة تُستغل و تُقتَل من طرف الثالوث الامبريالي الصهيوني الرجعي الذي نهب كل خيرات و ثروات الشعوب سواء عن طريق التدخل بشكل مباشر وحفر المقابر الجماعية ( العراق، فلسطين، أفغانستان...) أو الاعتماد على توصيات المؤسسات المالية الامبريالية مثل " صندوق النقد الدولي" و" البنك العالمي " لرسم الخريطة السياسية و الاقتصادية و الثقافية، وتوزيع و إعادة توزيع و اقتسام خيرات الشعوب بين" التروستات " و" الكارتلات..." المالية الامبريالية المتصارعة، و إحالة مهمة تنفيذها و فرضها للأنظمة الرجعية العميلة كما هو الحال مع النظام اللاوطني اللاديمقراطي اللاشعبي التبعي القائم في المغرب الذي ينفذ توصيات أربابه وأسياده الامبرياليين بكل تفانٍ ليسن مخططات طبقية و سياسية من قبيل ( الميثاق الطبقي، مدونة الشغل، مدونة الأسرة، قانون الإرهاب ...) تخدم المشروع الامبريالي في المغرب، بل أنه يبدع في تقتيل الجماهير الشعبية والتنكيل بها كما هو الحال مع الانتفاضات الشعبية المجيدة (جبل عوام، بولمان دادس، صفروا، انتفاضة الطلاب بمراكش ، سيدي افني ...) لينال الرضا و أوسمة الترقية في سلم القمع و البطش و يحتل أعلى المراتب ، لتكون هذه الانتفاضات التي خلفت شهداء جدد و معتقلين سياسيين عاصفة أزالت الغبار عما تبقى من عورة القوى الإصلاحية القديمة منها و الجديدة التي أصبحت تجري عارية ومهرولة نحو البحث عن سترة جديدة و مظلة تحتمي بها من نيران و غضب الجماهير الشعبية لتُكًسًر كل رهاناتها وشعاراتها على صخرة صمود و مقاومة الجماهير الشعبية .
و كجزء لا يتجزأ من الحركة الجماهيرية، عرفت الحركة الطلابية في مجموعة من المواقع الجامعية معارك نضالية اختلفت أشكالها، من التظاهر و الاعتصام إلى مقاطعة الدروس والامتحانات و التي تعامل معها النظام كعادته بالقمع و البطش لتخلف بذلك جرحي وشهداء و معتقلين ( مجموعة زهرة بودكور بمراكش، المضربين عن الطعام ) ، ليضاف إلى قائمة المعتقلين السياسيين الرفيق جادة بوبكار الذي اعتقل على خلفية انتمائه السياسي كمناضل في صفوف النهج الديمقراطي القاعدي بتازة و على أرضية المعارك النضالية المؤطرة بشعار" المجانية أو الاستشهاد" طيلة الخمس سنوات من عمر الموقع و المتابع بملفات و تهم صورية مطبوخة ، و بعد فشل النظام في كل محاولاته اليائسة من قبيل تسخير القوى الظلامية و القوى الشوفينية الرجعية و بعض عناصر المخابرات الرامية إلى اجتثاث النهج الديمقراطي القاعدي القيادة السياسية للحركة الطلابية بالموقع سيلتجئ إلى الاختطاف العصاباتي للمناضلين و اعتقالهم ، ليكون الرفيق جادة بوبكار هدف النظام هذه المرة. و الذي أحيل هذا اليوم الخميس 24/07/2008 على السجن المدني بتازة بعد مرور ثلاثة أيام عن اعتقاله ليتم تأجيل محاكمة الرفيق إلى غاية 06/08/2008 ، و يقولون إنها (دولة الحق و القانون، دولة حرية التعبير، العهد الجديد ...) انه نظام المجازر نظام المقابر الجماعية .
و من موقعنا كنهج ديمقراطي قاعدي نعلن مايلي :
_ إدانتنا للاختطاف التاتاري لرفيقنا المعتقل السياسي .
_ إدانتنا للاستفزازات التي تتعرض له عائلة الرفيق المعتقل( المنع من الزيارة ...) .
_ مطالبتنا بإسقاط كل التهم الصورية والمطبوخة وإطلاق سراح الرفيق المعتقل السياسي.
_ تضامننا مع الرفاق المعتقلين السياسيين المضربين عن الطعام بمراكش و مع كافة
المعتقلين السياسيين.
_ عزمنا الاستمرار على درب الرفيق في معركة "المجانية أو الاستشهاد".
_ رفضنا المطلق للميثاق الطبقي الذي يستهدف حق أبناء الشعب في التعليم.

"اعتقالات استشهادات تأجج النضالات
اعتقالات محاكمات هذا مضمون الشعارا
Unem-vdb.maktoobblog.com

في01,آب,2008  -  08:31 صباحاً, حمدي المتولي كتبها ...

كل عام وانتم بخير والأمة الإسلامية في أحسن حال

في16,آب,2008  -  01:57 مساءً, سعيد الشريف كتبها ...

تدعوكم حملة الايجابية والإصلاح للمشاركة في أسبوع نشر الفضائح والانتهاكات التي تقوم بها قوات الاحتلال الامريكى والصهيوني والاثيوبى والروسي وغيرها من قوات البغي والظلم والطغيان بحق إخواننا في فلسطين والعراق وأفغانستان . والصومال والشيشان وأفغانستان وكشمير وغيرها من بلادناالإسلامية المحتلة (في الفترة من يوم الجمعة 14شعبان 1429هجريا وحتى الجمعة الموافق 21شعبان 1429هجريا


في28,آب,2008  -  01:17 مساءً, محمد ملوك كتبها ...

رمضان مبارك سعيد
وكل عام وأنتم بألف ألف خير
اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام،
ربي وربك الله، هلال رشد وخير إن شاء الله
وفقنا الله وإياكم لما يحبه ويرضاه
تحيتي ومودتي

في30,آب,2008  -  01:29 مساءً, monzer bahani كتبها ...

سلام الله عليكم

الحبيب المصطفى اسعد

دمت بكل النقاء

دعاءاً لربّ الكون والقلب خاشعٌ=موازينَ عدلٍ تحمل الحق بانصاف

رمضان كريم

محبتي

الشاعر والكاتب الفلسطيني / منذر بهاني

في01,أيلول,2008  -  05:50 مساءً, محمد ملوك كتبها ...

اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام ، ربي وربك الله ، هلال رشد وخير " " ، بهذا الدعاء الذي رواه الترمذي عن طلحة بن عبيد الله عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا ، يستقبل المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها شهرا عظيما لا كبقية الشهور ، وأياما نقية خالية من كل شيطان مريد، لا تقنع النفس منها أبدا ولا تشبع من نسيمها وريحانها وحلاوتها ولا تتمنى بكل ما أوتيت من جوامع المشاعر الراقية النبيلة إلا دوامها وعدم رحيلها وانتهائها . إنه شهر رمضان الكريم ، شهر الصيام والقيام ، والذكر والصبر والإنابة والرجوع إلى الله بالعبادة والتقوى ، والتنافس فيه عز وجل لنيل مرضاته بالتسابق والهرولة نحو فعل الخيرات والإكثار من الطاعات والأعمال الصالحات ، شهر صلة الرحم ورحمة الفقراء والمساكين وذوي القربى واليتامى وأبناء السبيل وغيرهم ، شهر المعجزات والكرامات والبطولات والإنتصارات ، شهر العلاج النفسي والوقاية من كل داء يتربص بالبدن الدوائر ، شهر > ، شهر إجابة الدعاء وفرحة المسلمين بفريضتهم الجميلة وبلقائهم مع من خلقهم وسواهم وفرض عليهم هذه الفريضة النعمة ، شهر التخلص من ذنوب الماضي وخطايا السنين وآثام الأعوام ومعاصي العمر ، ... ولأنه سيد الشهور وأميرها وملكها بدون منازع ، ولأنه خاب وخسر وما أفلح وماربح من أدركه هذا الشهر ولم يغفر له ، وجب الوقوف عنده وبين يديه بكلمات تنطلق من الكتاب والسنة لتبين لنا ولغيرنا حقائق ومميزات وبركات هذا الشهر الكريم العظيم .

رمضان مبارك سعيد وكل عام وأنتم في أمن وأمان وإيمان
تحيتي ومودتي

في04,أيلول,2008  -  07:36 مساءً, وافق أصيل كتبها ...

السلام عليكم

فطور مبارك..بالصحة والهناء..يحضره البررة..وتشهده الملائكة..
ذنب مغفور..وأجدر موفور ..ان شاء الله رب العالمين..

دعوة للمرور" الفكر الأردة" هل ستلبون؟؟


Google Groupes Bêta

 مجموعة المصطفى اسعد البريدية

E-mail :

Visiter ce groupe